متاعب قلبية لا يكشفها رسم القلب.. متى تحتاج لفحوصات إضافية؟

متاعب قلبية لا يكشفها رسم القلب.. متى تحتاج لفحوصات إضافية؟

يُعد رسم القلب (ECG) من أكثر الفحوصات استخدامًا لتقييم صحة القلب، إذ يساعد على اكتشاف اضطرابات ضربات القلب وبعض علامات النوبات القلبية ومشكلات التوصيل الكهربائي. لكن رغم أهميته، فإنه لا يكشف جميع أمراض القلب، وقد يحصل بعض المرضى على نتيجة طبيعية رغم وجود مشكلة قلبية تحتاج إلى تشخيص وعلاج.

ووفقًا لتقارير صادرة عن Mayo Clinic وCleveland Clinic، فإن رسم القلب يسجل النشاط الكهربائي للقلب خلال فترة قصيرة فقط، لذلك قد لا يرصد بعض المشكلات التي تظهر بشكل متقطع أو تحتاج إلى فحوصات أخرى للكشف عنها.

مرض الشريان التاجي في مراحله المبكرة

قد يعاني الشخص من ضيق أو انسداد جزئي في الشرايين المغذية للقلب، ومع ذلك يظهر رسم القلب طبيعيًا أثناء الراحة.

ويشير الخبراء إلى أن تشخيص هذه الحالات قد يتطلب:

اختبار المجهود.
الأشعة المقطعية على شرايين القلب.
القسطرة التشخيصية في بعض الحالات.

اضطرابات ضربات القلب المتقطعة

بعض اضطرابات نظم القلب لا تحدث بشكل مستمر، لذلك قد لا تظهر أثناء إجراء رسم القلب الذي يستغرق دقائق قليلة فقط.

ولهذا السبب قد يطلب الطبيب:

جهاز هولتر 24 أو 48 ساعة.
أجهزة مراقبة القلب لفترات أطول.

قصور القلب

توضح Cleveland Clinic أن بعض مرضى قصور القلب قد تكون لديهم نتائج رسم قلب طبيعية أو شبه طبيعية، خاصة في المراحل الأولى من المرض.

وغالبًا ما يحتاج التشخيص إلى:

الموجات فوق الصوتية على القلب (الإيكو).
تحاليل الدم الخاصة بوظائف القلب.

مشكلات صمامات القلب

لا يستطيع رسم القلب تشخيص معظم أمراض صمامات القلب بشكل مباشر، مثل ضيق أو ارتجاع الصمامات.
ويُعد فحص الإيكو الوسيلة الأساسية لتقييم الصمامات ووظيفة القلب.

بعض حالات الذبحة الصدرية

قد يشعر المريض بألم في الصدر نتيجة نقص وصول الدم إلى عضلة القلب، لكن رسم القلب أثناء الراحة قد يبدو طبيعيًا تمامًا.
لذلك يعتمد الأطباء على الأعراض المرضية والفحوصات المكملة للوصول إلى التشخيص الصحيح.

اعتلال عضلة القلب

بعض أنواع اعتلال عضلة القلب قد لا تظهر بوضوح في رسم القلب، خاصة في المراحل المبكرة، بينما يستطيع الإيكو أو الرنين المغناطيسي للقلب الكشف عن التغيرات التي تصيب عضلة القلب.

متى يجب عدم الاطمئنان إلى رسم قلب طبيعي؟

يحذر الخبراء من الاعتماد على رسم القلب وحده إذا كان الشخص يعاني من:

ألم متكرر في الصدر.
ضيق في التنفس.
خفقان متكرر.
دوخة أو إغماء.
تورم القدمين.
تاريخ عائلي قوي لأمراض القلب.

ففي هذه الحالات قد تكون هناك حاجة إلى تقييم طبي وفحوصات إضافية حتى لو كانت نتيجة رسم القلب طبيعية.

تؤكد Mayo Clinic وCleveland Clinic أن رسم القلب فحص مهم للغاية، لكنه لا يكشف جميع أمراض القلب. لذلك فإن استمرار الأعراض أو وجود عوامل خطر قلبية قد يستدعي إجراء فحوصات أخرى مثل اختبار المجهود أو الإيكو أو أجهزة مراقبة ضربات القلب للوصول إلى التشخيص الدقيق.

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.