خمس طرق لمنع حدوث تجاعيد البشرة أثناء النوم

خمس طرق لمنع حدوث تجاعيد البشرة أثناء النوم

لا ترتبط التجاعيد فقط بالتقدم في العمر أو التعرض المستمر لأشعة الشمس، فحتى ساعات النوم قد يكون لها دور مباشر في ظهور الخطوط الدقيقة على الوجه. فالوضعية التي ينام بها الشخص، ونوع الوسادة، وحتى روتين العناية الليلي بالبشرة، كلها عوامل قد تؤثر مع الوقت على مرونة الجلد ومظهره.


وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن التجاعيد التي تظهر بسبب النوم ترتبط غالبًا بالضغط المتكرر على الجلد لساعات طويلة، خاصة عند النوم على أحد جانبي الوجه أو على البطن، وهو ما قد يسرّع من تراجع مرونة الجلد ويؤدي تدريجيًا إلى ظهور خطوط ثابتة يصعب التخلص منها لاحقًا.

 

لماذا تظهر تجاعيد النوم؟

يفقد الجلد مع مرور السنوات جزءًا من الكولاجين والإيلاستين، وهما عنصران أساسيان يمنحان البشرة التماسك والمرونة. ومع تراجع هذه المكونات، يصبح الجلد أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية.
عندما يتعرض الوجه لضغط مستمر على الوسادة لعدة ساعات يوميًا، تتكرر عملية انثناء الجلد بالطريقة نفسها. هذا الضغط المتكرر قد يسرّع من تكسر ألياف الكولاجين، ما يمهد لظهور خطوط دقيقة تتحول بمرور الوقت إلى تجاعيد واضحة.

النوم الكافي أولًا


قلة النوم لا تؤثر فقط على الطاقة والتركيز، بل تنعكس أيضًا بشكل مباشر على البشرة. الحرمان من النوم يمنع الجلد من الاستفادة من فترات التجدد الطبيعية التي تحدث ليلًا.


من أبرز العلامات التي قد تظهر نتيجة نقص النوم:
انتفاخ تحت العينين
هالات داكنة
ترهل الجفون
خطوط دقيقة أكثر وضوحًا
الحصول على نوم منتظم يتراوح بين 7 و8 ساعات يوميًا يمنح البشرة فرصة أفضل لإصلاح نفسها، كما يدعم عمليات التجدد الخلوي التي تحافظ على مظهر الجلد الصحي.

 

النوم على الظهر

وضعية النوم من أكثر العوامل تأثيرًا على تجاعيد الوجه. النوم على الجانبين أو البطن يزيد من الضغط على الخدين والجبهة ومنطقة حول العينين.
أما النوم على الظهر فيقلل احتكاك الوجه بالوسادة بشكل كبير، مما يحد من الضغط المباشر على الجلد لساعات طويلة. لهذا يوصي كثير من أطباء الجلد بهذه الوضعية كخيار أفضل للبشرة.

صحيح أن التعود على النوم بهذه الطريقة ليس سهلاً للجميع، لكنه ممكن بالتدريج.

 

استخدام الوسائد بشكل ذكي

إذا كان النوم على الظهر صعبًا، يمكن لبعض الوسائد أن تساعد في تدريب الجسم على هذه الوضعية. وضع وسادة تحت الركبتين أو أسفل الظهر قد يحسن الشعور بالراحة أثناء النوم.
كما أن إحاطة الجسم بوسائد جانبية قد يقلل من التقلب أثناء الليل. هناك أيضًا وسائد مصممة خصيصًا لدعم النوم على الظهر، وتتميز بشكل يساعد على تثبيت الرأس والرقبة بشكل مريح.
هذا النوع من الوسائد لا يحسن الراحة فقط، بل قد يقلل أيضًا فرص العودة للنوم الجانبي أو على البطن.

تغيير غطاء الوسادة

نوع القماش المستخدم في أغطية الوسائد قد يصنع فرقًا حقيقيًا في صحة البشرة. الأغطية القطنية تميل إلى خلق احتكاك أعلى مع الجلد، ما قد يزيد من الضغط والشد على الوجه أثناء النوم.
في المقابل، الأقمشة الناعمة مثل الحرير أو الساتان تسمح للبشرة بالانزلاق بسهولة أكبر، وهو ما يقلل الاحتكاك والضغط المتكرر.
هذا الأمر قد يكون مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين لا يستطيعون تغيير وضعية نومهم بسهولة.

الكريمات الليلية الفعالة

العناية بالبشرة قبل النوم يمكن أن تدعم الجلد بشكل كبير خلال ساعات الليل. بعض المكونات أثبتت فعاليتها في دعم مرونة البشرة وتقليل علامات التقدم في العمر.
يأتي الريتينول في مقدمة هذه المكونات، وهو أحد مشتقات فيتامين A المعروفة بدورها في تحفيز إنتاج الكولاجين وتقليل الخطوط الدقيقة.ويُفضل استخدام الريتينول ليلًا لأن هذه المادة قد تزيد حساسية الجلد تجاه الشمس، تساعد الكريمات الليلية الغنية بحمض الهيالورونيك في دعم ترطيب البشرة بعمق، ما يمنح الجلد مظهرًا أكثر امتلاءً ونعومة. الجمع بين الترطيب الفعال وتحفيز الكولاجين قد يكون من أكثر الخطوات فائدة ضمن الروتين الليلي.

 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.