الملك أحمد فؤاد الثاني وأسرته يتفقدون معابد فيلة بأسوان في جولة سياحية وتاريخية
تواصل مدينة أسوان الساحرة جذب الأنظار إليها كوجهة سياحية وتاريخية عالمية، حيث استقبلت في الأيام الأخيرة الملك أحمد فؤاد الثاني، نجل الملك فاروق وآخر ملوك أسرة محمد علي، برفقة أفراد أسرته في زيارة خاصة حظيت باهتمام رسمي وشعبي كبير.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جولات الملك المتكررة إلى مصر، حيث يحرص بانتظام على زيارة المعالم الأثرية والمحافظات السياحية، ليعبر من خلالها عن ارتباطه الوثيق بوطنه الأم، وتأكيدًا على مكانة الحضارة المصرية في قلبه وفي سجلات التاريخ الإنساني.
تفاصيل زيارة الملك لموقع معابد فيلة
لليوم الثالث على التوالي، واصل الملك أحمد فؤاد الثاني وأسرته جولتهم في محافظة أسوان، حيث قاموا مساء اليوم بتفقد أروقة معابد فيلة العريقة، وهي الجولة التي تضمنت التعرف على التاريخ الكبير لهذا المعبد الذي يعد درة التراث العالمي في جنوب مصر.
وخلال الجولة، استمع الملك إلى شرح وافٍ ومفصل حول تاريخ معابد فيلة وأهميتها الأثرية، وتلقى معلومات حول مراحل بنائها وتفاصيل العمارة المصرية القديمة التي تميزت بها هذه المنطقة، وسط أجواء من الانبهار والتقدير لعظمة الأجداد وما تركوه من إرث حضاري ثمين.
كما شملت الزيارة حضور عرض الصوت والضوء الذي يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة ويحكي قصص الملوك والآلهة بأسلوب فني مبهر، وقد تمت كافة الفعاليات وسط تنظيم متميز وتسهيلات متكاملة وفرتها الأجهزة المعنية لضمان خروج الزيارة بالشكل اللائق والمشرف.
الملك أحمد فؤاد الثاني وعلاقته بمصر
يتمتع الملك أحمد فؤاد الثاني بمكانة خاصة وتقدير كبير من الدولة المصرية، حيث يقيم حاليًا في دولة سويسرا ولكنه يداوم على زيارة مصر بين الحين والآخر، لاستعادة ذكرياته مع والده الملك فاروق وتفقد المعالم التاريخية التي ارتبطت بها أسرته لسنوات طويلة.
وتعد أبرز ملامح تقدير الدولة المصرية لشخصه هي اللفتة الكريمة التي قدمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين منحه جواز سفر دبلوماسي مصري مدون به في خانة المهنة “ملك مصر سابقًا”، وهو الأمر الذي يعكس بوضوح مدى احترام الدولة للتاريخ الملكي ورموزه الوطنية.
أهمية الزيارة في دعم قطاع السياحة
ساهمت هذه الزيارة في تسليط الضوء بشكل مباشر على المقاصد السياحية والأثرية التي تتميز بها محافظة أسوان، وهو ما يخدم خطط الدولة في الترويج للسياحة الثقافية، ومن المتوقع أن تحقق الزيارة مكاسب عديدة تضمنت ما يلي:
- تعزيز فرص جذب المزيد من السائحين من مختلف دول العالم لزيارة مدينة أسوان.
- إبراز جمال المقاصد الأثرية المصرية في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالحضارة المصرية.
- تعزيز صورة مصر كواحة للأمن والأمان والاستقرار السياحي.
- التأكيد على اهتمام الشخصيات التاريخية المرموقة بالتراث الحضاري المصري.
- توجيه رسالة للعالم بأن أسوان لا تزال القلب النابض للتاريخ والجمال في القارة الأفريقية والشرق الأوسط.
وقد اختتم الملك أحمد فؤاد الثاني زيارته للمعبد معبراً عن سعادته البالغة بما رآه من تقدم وتطوير في المواقع الأثرية، ومشيداً بحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم الذي رافقه هو وأسرته طوال مدة إقامتهم في جوهرة النيل مدينة أسوان.


تعليقات