التعرق المفرط.. علامات تحذيرية قد تكشف فقدان الجسم للأملاح والمعادن

التعرق المفرط.. علامات تحذيرية قد تكشف فقدان الجسم للأملاح والمعادن

يعد التعرق وسيلة طبيعية يلجأ إليها الجسم لتنظيم درجة حرارته، خاصة خلال فصل الصيف أو أثناء ممارسة النشاط البدني، لكن التعرق المفرط قد يؤدي في بعض الحالات إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح المعدنية الضرورية لعمل الجسم، ما قد يتسبب في ظهور أعراض صحية تستدعي الانتباه، وفقًا لتقرير موقع “Ndtv”.

ويحذر الأطباء من أن تجاهل علامات فقدان الأملاح أو ما يُعرف بـ”اختلال توازن الإلكتروليتات” قد يؤدي إلى مضاعفات صحية، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للجفاف.

 

ما هي الإلكتروليتات ولماذا يحتاجها الجسم؟
 

الإلكتروليتات هي معادن موجودة في سوائل الجسم، أبرزها الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد، وتلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن السوائل، وتنظيم وظائف العضلات والأعصاب، ودعم انتظام ضربات القلب.

وعندما يفقد الجسم كميات كبيرة من هذه المعادن عبر التعرق، قد تبدأ مجموعة من الأعراض التحذيرية في الظهور.. على النحو التالي:

 

تشنجات العضلات
 

تُعد تشنجات العضلات من أكثر أعراض فقدان الأملاح شيوعًا، وقد تظهر على هيئة تشنجات في الساقين أو الذراعين أو البطن، نتيجة انخفاض مستويات الصوديوم والبوتاسيوم الضروريين لعمل العضلات بصورة طبيعية.

 

الشعور بالتعب والضعف
 

إذا شعرت بالإرهاق أو الضعف الشديد بعد التعرق، فقد يكون ذلك نتيجة فقدان الجسم للمعادن الأساسية التي تساعد الخلايا على إنتاج الطاقة، وفي بعض الحالات، قد يصاحب ذلك الشعور بالدوخة أو فقدان النشاط حتى أثناء الراحة.

الصداع والدوار

التعرق الغزير يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل، ما قد يسبب الجفاف ويؤثر على الدورة الدموية، الأمر الذي قد ينتج عنه الصداع والدوخة وصعوبة التركيز، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى التشوش الذهني.

 

اضطراب ضربات القلب
 

يُعد عدم انتظام ضربات القلب من العلامات التي تستدعي الانتباه، حيث يعتمد القلب على توازن مستويات البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم للقيام بوظيفته بشكل سليم، وقد يؤدي نقص هذه المعادن إلى اضطرابات في نظم القلب يستلزم التدخل الطبي.

الغثيان والقيء

قد يعاني بعض الأشخاص من الغثيان أو القيء بعد التعرق الشديد، خاصة أثناء ممارسة الرياضة في الأجواء الحارة أو عند الإصابة بالحمى، ويحدث ذلك عندما يفقد الجسم الأملاح والمعادن بسرعة أكبر من قدرته على تعويضها.

 

من هم الأكثر عرضة لفقدان الأملاح؟
 

تزداد احتمالات الإصابة باختلال توازن الإلكتروليتات لدى:

– الرياضيين وممارسي الأنشطة البدنية المكثفة.
– العاملين في الأماكن المفتوحة وتحت أشعة الشمس.
– كبار السن.
– الأشخاص الذين يعيشون في مناطق شديدة الحرارة.
– المصابين بالإسهال أو القيء أو الحمى.

 

كيف يمكن تعويض الأملاح المفقودة؟
 

ينصح الخبراء بالحرص على شرب الماء والسوائل بانتظام، خاصة في الأجواء الحارة أو بعد التعرق الشديد، كما يمكن اللجوء إلى محاليل الإماهة الفموية أو المشروبات الغنية بالإلكتروليتات لتعويض المعادن المفقودة.

ويساعد أيضًا تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والمعادن، مثل الموز والبرتقال والسبانخ والمكسرات والزبادي، في الحفاظ على توازن الأملاح داخل الجسم.

 

متى يجب استشارة الطبيب؟
 

إذا استمرت أعراض الدوخة أو تشنجات العضلات أو اضطراب ضربات القلب، أو ظهرت علامات الجفاف الشديد مثل التشوش الذهني أو الإغماء، فيجب طلب الرعاية الطبية فورًا لتجنب المضاعفات.

 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.