أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن إصابة نيكو ويليامز لا تبدو مقلقة في الوقت الحالي، موضحًا أن اللاعب شعر بانزعاج في العضلة، وقال: “قد يكون شدًا عضليًا أو مجرد إرهاق”.
في المقابل، أبدى دي لا فوينتي قلقًا كبيرًا بشأن إصابة يريمي بينو، مشيرًا إلى أنها قد تُنهي مشواره في البطولة. وقال: “الأمر الأكثر إيلامًا بالنسبة لنا هو ما حدث ليريمي، فقد يغيب عن بقية مباريات كأس العالم”، مضيفًا أن اللاعب “ربما تعرض لكسر في عظمة الترقوة”.
وأشاد المدرب الإسباني بشجاعة بينو بعد إكماله المباراة رغم الإصابة، قائلًا: “ما فعله كان بطوليًا. كان يعاني من آلام شديدة، وسيخضع لفحوصات طبية يوم السبت لتحديد طبيعة الإصابة بدقة”.
إصابة نجم إسبانيا
وكان المنتخب الإسباني قد دخل البطولة وسط شكوك تحيط بجاهزية نيكو ويليامز ولامين يامال، بعد تعرضهما لإصابات في أوتار الركبة خلال شهر أبريل الماضي. وبينما استعاد يامال جاهزيته تدريجيًا، لا يزال فيكتور مونيوز، المنضم حديثًا إلى ليفربول قادمًا من أوساسونا، ينتظر ظهوره الأول في البطولة بسبب إصابة في عضلة الساق، ما يقلص الخيارات المتاحة أمام دي لا فوينتي في مركز الجناح.
وفي حال تأكد غياب ويليامز وبينو، إلى جانب استمرار غياب مونيوز، فقد يلجأ دي لا فوينتي إلى إعادة غافي إلى مركز الجناح الأيسر، كما فعل في مواجهة الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل السلبي، رغم أن تلك التجربة لم تحقق النتائج المرجوة.
كما يملك المدرب خيارًا آخر يتمثل في نقل ميكيل أويارزابال إلى الجبهة اليسرى، مع الدفع بأحد الثنائي فيران توريس أو بورخا إجليسياس في مركز رأس الحربة، بينما يواصل لامين يامال شغل الجناح الأيمن.


تعليقات