هاريس تهاجم ترامب وتؤكد أنه أشعل حربا كارثية دون خطة لإنهائها وتدعو لوقف تمويلها
وجهت كامالا هاريس، مرشحة الرئاسة الأمريكية السابقة ونائبة الرئيس، انتقادات لاذعة وحادة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن اندلاع صراعات عسكرية وصفتها بالكارثية، حيث أشارت إلى أن هذه الأزمات تفتقر إلى أي رؤية واضحة للخروج منها أو إنهاء تداعياتها المستمرة.
وأوضحت هاريس في تصريحاتها الأخيرة، التي نقلتها قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، أن القرارات التي اتخذها ترامب لم تكن مدروسة بشكل كافٍ، بل جاءت لتعبر عن حالة من التهور التي انعكست سلبًا على الدور الأمريكي في الساحة الدولية، وأدت إلى تراجع ملحوظ في هيبة ومكانة الولايات المتحدة عالميًا.
تداعيات الحرب وانعكاساتها على القوات الأمريكية
أكدت كامالا هاريس أن السياسات التي اتبعها ترامب فيما يتعلق بإشعال هذه الحروب تسببت في أضرار جسيمة، مشيرة إلى أن هذه الصراعات هي من صنع الرئيس نفسه، وقد اتخذ قراراتها دون أن يضع خطة عمل محكمة أو استراتيجية واضحة المعالم تضمن الوصول إلى نهاية آمنة لهذه النزاعات.
وشددت نائبة الرئيس السابقة على أن هذا النهج المتبع يعرض حياة الجنود الأمريكيين للخطر، حيث يتم الدفع بهم في مواجهات عسكرية دون وجود مبررات كافية، مما يضع أرواحهم على المحك دون أي داعٍ حقيقي، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا للسلامة الشخصية لأبناء القوات المسلحة الأمريكية.
مطالب بوقف التمويل ومعارضة القرارات الرئاسية
دعت هاريس إلى ضرورة اتخاذ موقف حاسم تجاه السياسات الحالية، حيث طالبت ببدء تحركات فعلية لمواجهة تمويل هذه الحروب، ووضعت مجموعة من النقاط الجوهرية التي تلخص موقفها من الأزمة الحالية:
- الرفض التام لتمويل أي حروب غير شرعية اختار الرئيس ترامب خوضها بقرار منفرد.
- التأكيد على أن هذه الحروب تفتقر إلى الغطاء القانوني أو الاستراتيجي المطلوب.
- التحذير من أن الاستمرار في هذا المسار يقوض المكانة العالمية للولايات المتحدة.
- الدعوة لمعارضة كافة الخطوات التي تؤدي إلى تعريض حياة الجنود للخطر دون استراتيجية إنهاء واضحة.
واختتمت كامالا هاريس تصريحاتها بالتأكيد على أن الوضع الراهن يتطلب وقفة جادة، معتبرة أن الحرب التي انخرطت فيها البلاد هي حرب اختارها الرئيس بمحض إرادته، مما يوجب على القوى السياسية معارضة استمرار تمويل مثل هذه العمليات العسكرية التي وصفتها بغير القانونية والمدمرة لمستقبل البلاد ومكانتها الخارجية.


تعليقات