هل يزيد الحمص والفول السودانى من حمض اليوريك؟

هل يزيد الحمص والفول السودانى من حمض اليوريك؟

يعتقد كثير من الأشخاص المصابين بارتفاع حمض اليوريك أو النقرس أن عليهم تجنب الحمص والفول السوداني بسبب احتوائهما على البيورينات، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذا الاعتقاد ليس دقيقًا، وأن تناول هذين الغذاءين بكميات معتدلة لا يؤدي عادةً إلى ارتفاع مستويات حمض اليوريك لدى معظم الأشخاص، بل قد يساهم في الحفاظ على الوزن والصحة العامة وفقا لموقع تايمز ناو.

 

هل يرفع الحمص والفول السوداني مستويات حمض اليوريك؟
 

يوضح الدكتور أميت سورانا، استشاري جراحة العظام فى الهند، أن البيورينات الموجودة في الحمص والفول السوداني هي من مصادر نباتية، ولا يوجد دليل علمي قاطع على أن تناولها باعتدال يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات حمض اليوريك أو يزيد من خطر الإصابة بنوبات النقرس لدى الأشخاص الأصحاء.

وأشار إلى أن وجود البيورينات في هذه الأطعمة لا يعني بالضرورة ضرورة تجنبها، خاصة أنها تحتوي على نسب معتدلة منها، كما أنها تقدم فوائد غذائية عديدة.

 

لماذا لا تُعد البيورينات النباتية بنفس خطورة البيورينات الحيوانية؟
 

ينتج حمض اليوريك عندما يقوم الجسم بتكسير مركبات البيورينات، لكن نوع مصدر البيورين يلعب دورًا مهمًا.

فالأطعمة الحيوانية الغنية بالبيورينات، مثل اللحوم الحمراء، والكبد والكلى، والمحار، وبعض الأسماك مثل السردين والأنشوجة، ترتبط بصورة أكبر بارتفاع حمض اليوريك.

أما البيورينات النباتية الموجودة في الحمص والفول السوداني، فيبدو أن تأثيرها على استقلاب حمض اليوريك أقل بكثير، ولذلك تُعد خيارًا أكثر أمانًا عند تناولها باعتدال.

 

فوائد الحمص والفول السوداني الصحية
 

إلى جانب احتوائهما على البروتين النباتي، يتميز الحمص والفول السوداني بقيمة غذائية مرتفعة، إذ يحتويان على:

– البروتين النباتي.
– الألياف الغذائية.
– الدهون الصحية.
– المغنيسيوم.
– البوتاسيوم.
– الحديد.
– فيتامينات ب.
– مضادات الأكسدة.

وتساعد هذه العناصر الغذائية على زيادة الشعور بالشبع، ودعم صحة العضلات، وتحسين تنظيم مستوى السكر في الدم، وتعزيز صحة القلب.

كما يساهم الحفاظ على وزن صحي في تقليل خطر الإصابة بارتفاع حمض اليوريك والنقرس، إذ تُعد السمنة من أهم عوامل الخطر المرتبطة بهذه الحالة.

 

من يحتاج إلى الحذر؟
 

رغم أن تناول الحمص والفول السوداني باعتدال يُعد آمنًا لمعظم الأشخاص، فإن بعض الفئات تحتاج إلى متابعة نظامها الغذائي بعناية، ومنهم:

– المصابون بنوبات النقرس المتكررة.
– مرضى الكلى المزمنة.
– الأشخاص المصابون بمتلازمة التمثيل الغذائي.
– من يعانون من ارتفاع مستمر في مستويات حمض اليوريك.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن المشكلة الأساسية لدى هذه الفئات لا تكمن غالبًا في الحمص أو الفول السوداني، وإنما في نمط الحياة والعادات الغذائية بشكل عام.

 

عوامل أخرى تؤدي إلى ارتفاع حمض اليوريك
 

لا يعتمد ارتفاع حمض اليوريك على نوع الطعام فقط، بل توجد عوامل عديدة قد تؤثر في مستوياته، من بينها:

– العوامل الوراثية.
– الجفاف وعدم شرب كميات كافية من الماء.
– السمنة وزيادة الوزن.
– ضعف وظائف الكلى.
– تناول المشروبات السكرية.
– الإفراط في تناول الكحول.

ولذلك، فإن التركيز على تجنب الحمص والفول السوداني وحدهما لن يكون كافيًا للسيطرة على مستويات حمض اليوريك.

 

نصائح للوقاية من ارتفاع حمض اليوريك
 

يوصي الخبراء باتباع مجموعة من العادات الصحية للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بارتفاع حمض اليوريك والنقرس، وتشمل:

– شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
– الحفاظ على وزن صحي.
– ممارسة النشاط البدني بانتظام.
– الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات.
– تقليل استهلاك اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة.
– الحد من المشروبات السكرية.

– تناول الحمص والفول السوداني باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.

 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.