تحدث فينيسيوس جونيور عن أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، بعدما دخل في حالة من البكاء خلال استضافته بأحد البرامج التلفزيونية البرازيلية، إثر رسالة مؤثرة وجهتها إليه جدته، التي وصفها بأنها صاحبة الفضل الأكبر في رحلته نحو النجومية.
وأوضح نجم ريال مدريد أن جدته كانت تمثل له السند الحقيقي منذ طفولته، خاصة في ظل غياب والده لفترات طويلة، مؤكدًا أنه نشأ إلى جانب والدته وإخوته داخل منزل بسيط، وكانت جدته تشاركه تفاصيل حياته اليومية وتدعمه حتى حقق حلمه بالاحتراف.
وأشار فينيسيوس إلى أن رؤية أفراد أسرته يعيشون لحظات السعادة بعد سنوات من التضحية تُعد أعظم إنجاز بالنسبة له، لافتًا إلى أنه يحاول استغلال كل لحظة يقضيها مع جدته، لأنه يدرك قيمة وجودها في حياته.
كما تطرق الدولي البرازيلي إلى معركته المستمرة ضد العنصرية، مؤكدًا أن المكاسب التي تحققت خارج المستطيل الأخضر تمثل أهمية خاصة بالنسبة له، لأنها تمنح الأمل للكثيرين، معربًا عن أمله في أن تنجح الجهود الحالية في حماية الأجيال الجديدة من التعرض لمثل هذه المواقف، مشيرًا إلى رغبته في أن يكون صوتًا لكل من لا يستطيع الدفاع عن نفسه.
وعن مستقبل منتخب البرازيل، أكد فينيسيوس أن حلم التتويج بالنجمة السادسة لا يزال قائمًا، مشيدًا بدور أصحاب الخبرات مثل نيمار، وكاسيميرو، وماركينيوس في دعم الجيل الجديد، كما أعرب عن ثقته في قدرة المواهب الصاعدة، وعلى رأسها إندريك، على مواصلة كتابة تاريخ الكرة البرازيلية.


تعليقات