شبكة إنجليزية تعلق على نهاية مسيرة محمد صلاح الحزينة في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان

شبكة إنجليزية تعلق على نهاية مسيرة محمد صلاح الحزينة في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان

ودع نادي ليفربول الإنجليزي منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/26، بعد تعثره مجددًا أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي في مباراة الإياب التي استضافها ملعب “آنفيلد”. وشهدت المواجهة مشاركة النجم المصري محمد صلاح كبديل، في ليلة حزينة لعشاق الريدز الذين كانوا يمنون النفس بريمونتادا تاريخية تعيد الفريق إلى أجواء المنافسة القارية.

تكررت نتيجة لقاء الذهاب في مباراة الإياب، حيث انتهى اللقاء بفوز النادي الباريسي بهدفين دون رد، ليتأكد خروج ليفربول من الدور ربع النهائي بخسارة مزدوجة ذهابًا وإيابًا. هذا السقوط وضع نهاية لمشوار الفريق الإنجليزي في النسخة الحالية من البطولة، وسط حالة من الإحباط سيطرت على المدرجات التي لم تتوقف عن دعم اللاعبين طوال دقائق اللقاء الصعب.

مشاركة اضطرارية وتأثير سريع لمحمد صلاح

لم يبدأ محمد صلاح المباراة بصفة أساسية، حيث احتفظ به المدرب آرني سلوت على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء. ومع ذلك، اضطر المدرب لإجراء تغيير مبكر في الدقيقة 31 من عمر الشوط الأول، وذلك بعد تعرض اللاعب هوجو إيكيتيكي لإصابة مفاجئة حالت دون استكمال المباراة، ليقرر سلوت الدفع بصلاح لتنشيط الخط الهجومي.

رصدت شبكة “thisisanfield” المتخصصة في أخبار ليفربول الحفاوة الكبيرة التي استقبلت بها الجماهير النجم المصري فور وطأت قدماه أرض الملعب. وذكر التقرير أن صلاح نجح سريعًا في الدخول بأجواء المباراة، وصنع تأثيرًا هجوميًا ملحوظًا فور دخوله، حين أرسل تمريرة عرضية متقنة بقدمه اليسرى شكلت خطورة على مرمى باريس سان جيرمان.

تقييم أداء الفرعون المصري في ليلة الوداع

تحدثت التقارير الإنجليزية عن الأداء البدني والفني الذي قدمه صلاح خلال الدقائق التي لعبها، مشيرة إلى التزامه الكبير بالتعليمات الفنية. ولم يقتصر دور صلاح على الجانب الهجومي فقط، بل أظهر جدية واضحة في تأدية الواجبات الدفاعية ومساندة زملائه في استعادة الكرة، وهو ما لاقى استحسان المحللين رغم النتيجة السلبية للمباراة.

أبرزت المصادر الصحفية عدة نقاط فنية حول ظهور النجم المصري في الشوط الثاني بشكل خاص:

  • نجاح اللاعب في رفع رتم ولعب الفريق بشكل ملحوظ خلال الشوط الثاني.
  • المساهمة في خلق ثغرات في دفاعات باريس سان جيرمان عبر التحرك بدون كرة.
  • الالتزام القوي بالعودة للمساندة الدفاعية لمنع المرتدات الفرنسية السريعة.
  • فقدان الكرة في بعض المناسبات نتيجة الضغط العالي الذي مارسه لاعبو الخصم.

نهاية مشوار أحد أساطير دوري أبطال أوروبا

رغم المحاولات المستمرة من جانب محمد صلاح وزملائه لتعديل النتيجة والعودة في المباراة، إلا أن الدفاع الفرنسي المنظم حال دون تحقيق أي هدف. واختتمت الشبكة الإنجليزية تقريرها بوصف واقعي للمشهد الأخير، حيث لم يتمكن صلاح من قيادة الريدز نحو العودة المنتظرة التي كانت تأملها الجماهير الإنجليزية في سهرات “آنفيلد” الأوروبية المعتادة.

وصفت الصحافة البريطانية هذه النهاية بأنها “حزينة” لمسيرة واحد من أبرز نجوم بطولة دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة. فبينما كان صلاح يحاول جاهدًا تغيير دفة اللقاء، أطلق الحكم صافرة النهاية لتعلن توديع ليفربول للبطولة، ولتنتهي رحلة النجم المصري في نسخة هذا العام بعيدًا عن منصات التتويج التي طالما تألق فوقها.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.