مصطفى الشهدي يتحدث عن تفاصيل إصابته بالرباط الصليبي وموعد خضوعه لعملية جراحية

مصطفى الشهدي يتحدث عن تفاصيل إصابته بالرباط الصليبي وموعد خضوعه لعملية جراحية

كشف الحكم الدولي المصري مصطفى الشهدي عن تفاصيل المحنة الحزينة التي يمر بها في الوقت الحالي، واصفًا إصابته بقطع في الرباط الصليبي بأنها واحدة من أصعب الاختبارات التي واجهها خلال مسيرته المهنية في ملاعب كرة القدم، حيث تأتي هذه الإصابة في وقت يسعى فيه الحكم جاهدًا لإثبات كفاءته الفنية.

وأشار الشهدي في تصريحات إذاعية حديثة إلى أنه تابع ورأى العديد من إصابات الركبة لزملائه اللاعبين والحكام عبر السنوات، لكنه لم يتخيل أبدًا أن يجد نفسه في هذا الموقف الصعب، موضحًا أنه حاول في البداية التحامل على نفسه لاستكمال إدارة المباراة رغم الألم، ظنًا منه أنها إصابة عابرة قبل أن تصدمه الحقيقة المرة.

صدمة التشخيص ورحلة العلاج المنتظرة

تحدث الحكم الدولي عن اللحظة التي تلقى فيها الخبر اليقين، مؤكدًا أنه شعر وكأنه دخل في “نفق مظلم” بمجرد تأكد إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي تطلب فترة غياب طويلة عن الملاعب، وبدأت الفحوصات الطبية الدقيقة التي أجراها فور وقوع الحادثة في رسم ملامح المرحلة القادمة من رحلته العلاجية.

وفيما يخص الخطوات الطبية القادمة، أعلن مصطفى الشهدي عن النقاط التالية:

  • سيخضع الحكم لعملية جراحية دقيقة لإصلاح الرباط الصليبي بعد مرور أسبوعين من الآن.
  • لم يتم الاستقرار بشكل نهائي على المركز الطبي الذي سيحتضن الجراحة حتى هذه اللحظة.
  • تدرس لجنة الحكام والجهات المعنية احتمالية سفر الحكم إلى أوروبا لإجراء الجراحة هناك لضمان أفضل نتائج.
  • سيبدأ الشهدي برنامجًا تأهيليًا مكثفًا فور التعافي من الجراحة للعودة سريعًا إلى المستطيل الأخضر.

دعم واسع من المنظومة الرياضية المصرية

أعرب الشهدي عن امتنانه الكبير للمساندة التي تلقاها، كاشفًا عن تواصل المهندس هاني أبو ريدة معه منذ أمس للاطمئنان على حالته الصحية، بالإضافة إلى الدعم المعنوي واللوجستي الكبير الذي قدمته له لجنة الحكام المصرية، وهو ما ساعده كثيرًا في تقبل الصدمة والتحلي بالشجاعة الكافية لمواجهة هذا التحدي.

وعن فلسفته في إدارة المباريات، شدد الشهدي على أن جميع الحكام المصريين يعملون بنزاهة تامة ويبتعدون عن الانحياز لأي ألوان، حيث يسعى الجميع لتطبيق لوائح وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بكل دقة، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو النجاح في تقديم صورة مشرفة للتحكيم المصري في كل المسابقات المحلية والقارية.

واختتم مصطفى الشهدي تصريحاته بالتأكيد على أن حالة الحزن التي يعيشها حاليًا لن تكسر إرادته، بل ستتحول إلى طاقة إيجابية ودافع قوي يجعله يعود إلى الملاعب بصورة أقوى من السابق، مشددًا على إصراره لتحقيق نجاحات جديدة في مسيرته التحكيمية فور الانتهاء من فترة التأهيل والعودة رسميًا لإدارة المباريات.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.