شوبير يسخر من أنباء تفاوض الأهلي مع هاري كين وفالفيردي لتدعيم صفوفه بالصيفية
أثار الإعلامي الرياضي أحمد شوبير حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية المصرية، بعد تناوله الشائعات التي ترددت مؤخرًا حول صفقات النادي الأهلي العالمية المحتملة، حيث سخر بوضوح من الأنباء التي ربطت القلعة الحمراء بأسماء من العيار الثقيل في أوروبا، مؤكدًا أن هذه النوعية من الأخبار تفتقر تمامًا إلى الواقعية والمنطق الرياضي والمالي السائد في الملاعب المصرية حاليًا.
وأشار شوبير في حديثه إلى أن تداول أسماء نجوم عالميين للانتقال إلى الدوري المصري يعد أمرًا غير مقبول بالمرة، خاصة عند الحديث عن لاعبين يتصدرون المشهد في أكبر أندية العالم مثل ريال مدريد وبايرن ميونخ، واصفًا هذه الادعاءات بأنها تهدف فقط لإثارة الجدل بعيدًا عن الحقيقة، وهو ما يستدعي توضيح كافة الجوانب الفنية والمادية التي تمنع حدوث مثل هذه الصفقات الكبرى في الوقت الراهن.
حقيقة مفاوضات الأهلي مع فالفيردي وهاري كين
تطرق أحمد شوبير في تصريحاته الإذاعية إلى تفاصيل ما يتم تداوله بشأن مفاوضات الأحمر مع نجوم القارة العجوز، حيث قال بنبرة ساخرة إنه وبدون الكشف عن مصادر وهمية، يتردد أن الأهلي يفاوض “فالفيردي” نجم خط وسط ريال مدريد الحالي، بالإضافة إلى وجود احتمالية للتعاقد مع الهداف الإنجليزي هاري كين نجم بايرن ميونخ الألماني، معتبرًا أن هذه الأنباء لا تمت للواقع بصلة رسميًا أو وديًا.
وتابع شوبير حديثه موضحًا خلفيات هذه الشائعات التي طالت أيضًا رجال أعمال مرتبطين بالنادي، مشيرًا إلى أن البعض روج بأن ياسين منصور كان في رحلة عمل بين ألمانيا وإسبانيا لمحاولة التعاقد مع الثنائي المذكور، ولكن الحقيقة تؤكد أن فكرة التعاقد مع كين وفالفيردي “جنان” ومستحيلة تمامًا، لاسيما وأن قيمة كل لاعب السوقية بجانب راتبه السنوي الضخم يمنعان الأهلي نهائيًا من التفكير في ضمهم.
المنطق المالي وعوائق الصفقات العالمية
شرح الإعلامي الرياضي الأسباب المنطقية التي تجعل من هذه المفاوضات ضربًا من الخيال، مؤكدًا أن النادي الأهلي لا يفاوض أحدًا من هؤلاء النجوم، والمنطق البسيط يمنع حتى مجرد التفكير في إمكانية الدخول في مفاوضات رسمية، حيث يستطيع أي شخص ببساطة معرفة الراتب السنوي الذي يتقاضاه هؤلاء اللاعبون، وسيعلم حينها قدرة الأهلي وميزانيته التي لا تسمح بدفع مثل هذه المبالغ الطائلة حصريًا.
ويرى شوبير أن المقارنة بين أسعار اللاعبين في الدوريات الكبرى وقدرات الأندية المصرية تظهر فجوة واسعة، ومن أبرز هذه الفوارق التي ذكرها:
- القيمة السوقية الخيالية للاعبين مثل هاري كين وفيديريكو فالفيردي حاليًا.
- الرواتب السنوية التي تتخطى بمراحل سقف الرواتب داخل النادي الأهلي.
- تمركز هؤلاء اللاعبين في قمة مستواهم الفني مع أنديتهم الأوروبية الكبرى.
- صعوبة إغراء نجوم الصف الأول في العالم بالانتقال إلى الدوريات الإفريقية.
تكرار سيناريو رونالدينيو والزمالك
واختتم أحمد شوبير تصريحاته بربط ما يحدث الآن مع النادي الأهلي بمواقف مشابهة حدثت في الماضي مع الغريم التقليدي، موضحًا أن نفس الموقف تكرر سابقًا مع نادي الزمالك، حينما انتشرت أنباء وتقارير تزعم وجود مفاوضات مع النجم البرازيلي الأسطوري رونالدينيو لضمه لصفوف القلعة البيضاء، وهو الأمر الذي كان مستحيلًا في ذلك الوقت كما هو مستحيل الآن.
وأكد شوبير أن السبب الرئيسي خلف فشل أو استحالة مثل هذه التحركات هو قيمة راتب النجم البرازيلي في ذلك الوقت، مشددًا على ضرورة تحلي الجماهير والإعلام بالواقعية عند تناول ملف صفقات الأندية، والابتعاد عن الأسماء المبالغ فيها التي لا يمكن توفير متطلباتها المادية بأي شكل من الأشكال، وذلك للحفاظ على استقرار المناخ الرياضي وتجنب رفع سقف التوقعات الجماهيرية دون أساس حقيقي.


تعليقات