محمد مجاهد يكشف تفاصيل خطة دعم المنتخب وكواليس التنسيق مع حسام حسن قبل المونديال
كشف محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، عن تفاصيل المخطط الشامل لدعم منتخب مصر في مشواره القادم ببطولة كأس العالم، مؤكدًا أن النجاح داخل المستطيل الأخضر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمنظومة عمل متكاملة تدير التفاصيل خلف الكواليس لتوفير الأجواء المناسبة للاعبين والجهاز الفني.
وأشار مجاهد في تصريحاته التليفزيونية مع الإعلامي محمد شبانة ببرنامج “نمبر وان” المذاع عبر قناة “CBC”، إلى أن هناك قناعة تامة بأن نجاح “الفراعنة” في المونديال يعتمد بنسبة 50% على عوامل خارج الملعب، وهو ما دفع جميع الجهات المعنية للتحرك بروح الفريق الواحد لضمان الجاهزية التامة للحدث العالمي الكبير.
وأوضح رئيس لجنة الرياضة بالبرلمان أن الفترة الماضية شهدت تنسيقًا كاملًا ومكثفًا بين الجهات الثلاث المسؤولة عن منظومة الكرة، وهي وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني للمنتخب، حيث تم التوصل إلى اتفاق ورؤية موحدة تهدف في المقام الأول إلى مصلحة المنتخب الوطني وتذليل كافة العقبات.
محاور الدعم الفني واللوجستي لمنتخب مصر
شهد الاجتماع الأخير مناقشات مستفيضة شملت عدة جوانب حيوية لضمان ظهور المنتخب بشكل مشرف، وقد لخص محمد مجاهد أبرز النقاط التي تم التوافق عليها في المحاور التالية:
- الجوانب الفنية والبدنية وتحديد كافة احتياجات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
- توفير الدعم اللوجستي الكامل لتسهيل مهام البعثة في التنقلات والإقامة.
- تعيين طبيب نفسي مرافق للمنتخب لتعزيز الهدوء والاتزان النفسي للاعبين.
- تأمين الدعم المالي اللازم لتمويل كافة برامج الإعداد والمعسكرات المقترحة.
وأضاف مجاهد أن حسام حسن تحدث بكل صراحة وشفافية خلال الاجتماع مستعرضًا احتياجاته الفنية، بينما أبدى هاني أبو ريدة التزامًا كاملًا بتنفيذ هذه الطلبات، مؤكدًا أن اتحاد الكرة سيتحمل كافة الأعباء المالية والمصروفات، مما يرفع أي التزامات مالية إضافية عن كاهل ميزانية الدولة.
الروح العالية ومبادرة التوأم لدعم الفراعنة
أشاد محمد مجاهد بالروح الإيجابية التي سادت الاجتماعات، وخاصة المبادرة التي قدمها التوأم حسام وإبراهيم حسن، حيث أعلنا استعدادهما التام للعمل مع المنتخب دون أي مقابل مادي، وهي الخطوة التي وصفها بأنها تعكس روح الانتماء العالية والرغبة الحقيقية في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المصرية.
كما تطرق الحديث إلى التطور الملحوظ في شخصية حسام حسن القيادية، حيث ظهر مؤخرًا بقدر كبير من الهدوء والقدرة على احتواء اللاعبين، وهو ما جعل الجهاز الفني يرحب بشدة بفكرة تواجد الطبيب النفسي لتعزيز هذا الاستقرار الذهني داخل صفوف المنتخب خلال الفترة المصيرية القادمة.
ملف الجماهير والدور المأمول للإعلام الرياضي
ولم تغب الجماهير عن مائدة البحث، حيث ناقشت اللجنة أزمة التأشيرات وصعوبات السفر المتوقعة، وطرحت فكرة ذكية تعتمد على التنسيق مع الجاليات المصرية المتواجدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، للاستفادة منهم في تنظيم الحضور وتشكيل قاعدة جماهيرية قوية تساند المنتخب في مبارياته بالمونديال.
وفي ختام تصريحاته، وجه مجاهد رسالة هامة لوسائل الإعلام بوصفها “اللاعب رقم 12” في المنظومة، مشددًا على ضرورة وجود انضباط إعلامي بعيدًا عن الفوضى، حيث طالب بأن يكون النقد موضوعيًا ومهنيًا ويقدم حلولًا فعالة، معتبرًا أن قوة الإعلام تكمن في دعمه لاستقرار المنتخب وليس التأثير السلبي عليه، كاشفًا عن نية عقد اجتماع قريب لمناقشة هذا الملف بالتفصيل.


تعليقات