الرئيس السيسي يهنئ الشعب بذكرى تحرير سيناء ويؤكد نستلهم منها معاني العزة والفداء
وجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي برقية تهنئة قلبية إلى شعب مصر العظيم بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل مناسبة غالية على قلوب جميع المصريين، حيث نستلهم منها أسمى معاني العزة والإرادة والقوة. وأوضح الرئيس أن تضحيات الأجيال السابقة تظل نبراسًا يضيء الطريق نحو المستقبل.
وأشار السيد الرئيس في رسالته إلى أن ذكرى تحرير الأرض المباركة تعيد إلى الأذهان قصص الفداء والبطولة التي سطرها أبناء الوطن المخلصون، مشددًا على أن إرادة المصريين الصلبة هي التي حققت المستحيل وأعادت السيادة الكاملة على كل حبة رمل من تراب سيناء الغالي، لتظل دائمًا فخرًا للأمة ورمزًا لكرامتها.
رسالة الرئيس السيسي للمصريين عبر منصات التواصل
وفي إطار حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين، نشر الرئيس السيسي كلمات مؤثرة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن سيناء ستظل في وجدان الدولة المصرية كقيمة استراتيجية وتاريخية كبرى. وقد تضمنت الرسالة الرئاسية عدة رسائل جوهرية وجهها فخامته للداخل والخارج حول طبيعة هذه الأرض ومكانتها.
وقد أكد الرئيس في تدوينته الرسمية على الركائز الأساسية التي تمثلها سيناء في المرحلة الراهنة والمستقبلية، مشيرًا في نقاط محددة إلى:
- اعتبار سيناء رمزًا خالدًا للصمود الشعبي والعسكري في مواجهة التحديات.
- التأكيد على أن سيناء تمثل بوابة الأمان الأولى للدولة المصرية عبر التاريخ.
- تحويل أرض الفيروز إلى واحة للتنمية والبناء الشامل لخدمة أبناء الوطن.
- الدعاء لمصر بأن يحفظها الله ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
سيناء من التحرير إلى البناء والتنمية
وتأتي كلمات السيد الرئيس لتعكس الرؤية المصرية الشاملة في التعامل مع شبه جزيرة سيناء، ليس فقط كأرض تم استردادها بالعرق والدماء، بل كشريان حيوي للتنمية الاقتصادية والمجتمعية. وأوضح الرئيس أن الدولة ماضية في طريقها نحو البناء وتعمير كل شبر في هذه المنطقة الغالية بما يحقق الخير للاقتصاد الوطني.
واختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالته بالهتاف الوطني الذي يلتف حوله كل المصريين، قائلًا بعبارات حماسية: “تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر”، تعبيرًا عن التقدير الكامل للوطن والاعتزاز بالهوية المصرية الأصيلة، مما يعزز من روح الانتماء والوحدة الوطنية التي تجمع الشعب المصري حول قيادته ومؤسساته الوطنية.
وتعد احتفالات ذكرى تحرير سيناء مناسبة وطنية يشارك فيها كافة أطياف الشعب المصري، حيث استطاعت الدولة من خلال هذه الذكرى أن تجدد العهد على الحماية والصون لكل مكتسبات الوطن، ومواصلة العمل ليلًا ونهارًا حتى تظل مصر دائمًا في مصاف الدول المتقدمة والمستقرة، محققة تطلعات شعبها في حياة كريمة ومستقبل مشرق.


تعليقات