وزير الصناعة يعين محمد زادة مساعداً للصناعات الاستراتيجية لتعزيز خبرات التحول الصناعي الثقيل
في خطوة تعكس الرغبة الرسمية في تطوير هيكل الصناعة الوطنية، أصدر المهندس خالد هاشم وزير الصناعة قرارًا رسميًا يقضي بتعيين المهندس محمد زادة في منصب مساعد الوزير للصناعات الاستراتيجية، ويأتي هذا القرار في إطار توجه الوزارة لتعزيز منظومة العمل الميداني، ودعم القطاعات الحيوية التي تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد القومي، عبر الاستعانة ب كفاءات قيادية وشخصيات فنية متخصصة في قطاع الصناعات الثقيلة.
ويهدف هذا التعيين إلى ضخ دماء جديدة تمتلك رؤية تنفيذية وعلمية قادرة على إدارة الملفات الاستراتيجية بفاعلية، حيث يسعى المهندس خالد هاشم من خلال هذه الخطوة إلى تحسين أداء الإنتاج وتطوير سلاسل الإمداد بما يتواكب مع المعايير العالمية، خاصة وأن الدولة تضع ملف توطين الصناعات الثقيلة وتطويرها على رأس أولويات الأجندة التنموية خلال المرحلة المقبلة.
مسيرة مهنية تمتد لأكثر من عقدين من الزمان
يمتلك المهندس محمد زادة رصيدًا مهنيًا غنيًا يمتد لأكثر من 22 عامًا من العمل الدؤوب في قطاع الصناعات الثقيلة، حيث اكتسب خبرات واسعة في مجالات حيوية متعددة تشمل إدارة المشروعات الكبرى، وتنسيق سلاسل الإمداد المعقدة، وقيادة عمليات التحول الاستراتيجي في المؤسسات الصناعية الضخمة، وهو ما جعله مرشحًا قويًا لهذا المنصب الرفيع في وزارة الصناعة.
وتنوعت المسيرة المهنية لمساعد الوزير الجديد بين عدة صناعات محورية تركت بصمة واضحة في السوق المصري والإقليمي، وتتضمن الخبرات المهنية والقيادية للمهندس محمد زادة ما يلي:
- العمل في قطاع صناعة الأسمنت والمعدات الثقيلة والنقل وتطوير العمليات اللوجستية المرتبطة بها.
- شغل منصب المدير الإقليمي لمجموعة لافارج العالمية للأسمنت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
- تولي مناصب قيادية بارزة في كبرى شركات صناعة الصلب مثل شركتي حديد المصريين والمراكبي للصلب.
- شغل مؤخرًا منصب المدير العام لشركة السويس للصلب قبل انضمامه للفريق القيادي بوزارة الصناعة.
إسهامات بارزة في إنشاء القلاع الصناعية
ساهم المهندس محمد زادة بشكل جوهري في تنفيذ عدد من المشروعات الصناعية الكبرى التي عززت من البنية التحتية في المنطقة، حيث شارك في عمليات إنشاء وتجهيز 8 مصانع في قطاع الأسمنت على المستويين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى الإشراف على تنفيذ 10 مشروعات مختلفة في قطاع صناعة الصلب، مما منحه دراية كاملة بالتحديات التقنية والإدارية التي تواجه هذه القطاعات.
وتميزت المشروعات التي أشرف عليها بتطبيق نماذج تشغيل متقدمة تعتمد بشكل أساسي على أدوات التحول الرقمي، كما ركز في رؤيته الإدارية على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الأطراف المعنية، ودعم مفاهيم التنمية المستدامة لضمان كفاءة الإنتاج مع الحفاظ على المعايير البيئية المطلوبة في الصناعات الثقيلة والعملاقة.
المؤهلات العلمية والأكاديمية لمساعد الوزير
استندت الخبرة العملية للمهندس محمد زادة إلى خلفية أكاديمية متينة من أرقى المؤسسات التعليمية، حيث حصل زادة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال بتخصص الإدارة الاستراتيجية من جامعة ماستريخت للإدارة في دولة هولندا عام 2015، وهي درجة ساهمت في صقل قدراته على تخطيط السياسات الصناعية طويلة الأمد ومواجهة المتغيرات السوقية.
وكانت بداية مسيرته العلمية من القاهرة، حيث حصل على درجة بكالوريوس الهندسة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في عام 2004، ليجمع بذلك بين التكوين الهندسي الدقيق والمهارات الإدارية الاستراتيجية، وهو المزيج الذي تسعى وزارة الصناعة لاستغلاله في تطوير قطاع الصناعات الاستراتيجية خلال الفترة القادمة بنجاح.


تعليقات