البابا تواضروس الثاني يصل فيينا في ثاني محطات جولته الرعوية والأوروبية الخارجية
وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم، إلى العاصمة النمساوية ڤيينا، وهي المحطة الثانية في جولته الخارجية التي بدأها بزيارة رسمية إلى تركيا. تأتي هذه الزيارة في إطار جولة رعوية ودبلوماسية واسعة تشمل عددًا من الدول الأوروبية لتعزيز الروابط الكنسية.
حظي قداسة البابا باستقبال رسمي ودبلوماسي رفيع المستوى فور وصوله إلى الأراضي النمساوية، حيث كان في مقدمة مستقبليه السفير محمد نصر، سفير مصر في النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية، بالإضافة إلى المستشار محمد البحيري القنصل المصري، في مشهد يؤكد عمق التقدير الرسمي لهذه الزيارة التاريخية.
تفاصيل الاستقبال الكنسي والرعوي في ڤيينا
على الصعيد الكنسي، كان الاستقبال حافلاً بمشاعر المودة، حيث استقبل قداسته الأنبا جابرييل برفقة مجموعة من الآباء الكهنة. وعقب وصوله مباشرة، توجه البابا تواضروس الثاني إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس الواقع بمنطقة أوبرزيبنبرون، حيث كان في انتظاره مجمع رهبان الدير للترحيب بقداسته في مستهل زيارته للمنطقة.
يتضمن البرنامج الرعوي للبابا خلال فترة إقامته في النمسا مجموعة مكثفة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى التواصل المباشر مع أبناء الكنيسة القبطية، وتشمل هذه الأنشطة النقاط التالية:
- عقد لقاءات أبوية مع مجمع الكهنة والرهبان لمتابعة أحوال الخدمة الرعوية.
- إقامة الصلوات والقداسات الإلهية بمشاركة عدد كبير من الشمامسة والشعب.
- إجراء زيارات كنسية وتفقديّة للمنشآت التابعة للكنيسة في النمسا.
- تعزيز العلاقات مع القيادات الدينية والمحلية في إطار روح المحبة والتعاون.
أهداف الجولة الأوروبية الحالية للبابا تواضروس
تستمر هذه الجولة الخارجية التي يقوم بها قداسة البابا تواضروس الثاني لمدة تزيد عن أسبوعين كاملين، وتغطي عدة عواصم ومدن أوروبية هامة. وقد بدأت هذه الرحلة من تركيا وانتقلت الآن إلى النمسا، سعياً وراء تحقيق أهداف رعوية واضحة تتمثل في متابعة شؤون الخدمة بالمهجر وتوطيد العلاقات المسكونية.
تهدف الكنيسة من خلال هذه الزيارات الدورية إلى تقديم الرعاية الروحية لأبنائها المغتربين، وتوفير الدعم اللازم للإيبارشيات في الخارج، بالإضافة إلى التفاعل الإيجابي مع المجتمعات الأوروبية بما يخدم صورة مصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية كواحدة من أعرق المؤسسات الدينية في العالم.
الوفد الكنسي المرافق لقداسة البابا
يشارك في هذه الجولة الرسمية وفد رفيع المستوى من الكنيسة القبطية يرافق قداسة البابا في كافة محطاته، ويضم الوفد نخبة من الآباء الأساقفة وهم:
- الأنبا دانيال، سكرتير المجمع المقدس.
- الأنبا توماس، الذي يشارك بفعالية في ترتيبات البرامج الرسمية.
- الأنبا أنجيلوس، كأحد العناصر القيادية في المرافقة الرعوية.
- الراهب القس عمانوئيل المحرقي، مدير مكتب قداسة البابا لمتابعة الشؤون الإدارية.
- القس مارك أسعد، الذي يساهم في تنسيق لقاءات وزيارات قداسة البابا.
من المقرر أن يواصل قداسة البابا تواضروس الثاني جدول أعماله المزدحم في النمسا قبل الانتقال إلى المحطات التالية في جولته الأوروبية، وسط ترقب واهتمام كبير من الجاليات المصرية والكنائس الصديقة في مختلف الدول التي تشملها الجولة الحالية.


تعليقات