دراسة تربط الإكزيما باضطرابات النوم والذاكرة: 8 نصائح للتحكم

دراسة تربط الإكزيما باضطرابات النوم والذاكرة: 8 نصائح للتحكم

أظهرت دراسة حديثة صدمة علمية تربط بين الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي، المعروف بالإكزيما الجلدية، وبين زيادة مخاطر واضطرابات النوم ومشكلات الذاكرة لدى البالغين. جاء هذا الكشف المهم، الذي نشره موقع “Medical xpress” نقلاً عن دورية التهاب الجلد، ليلقي الضوء على أبعاد صحية جديدة لهذه الحالة الجلدية الشائعة.

ففي تفاصيل هذه الدراسة التي شارك فيها 78 بالغًا يعانون من الإكزيما، قام فريق بحثي من جامعة العلوم الماليزية بقيادة الدكتورة جو آن ليم، بتقييم دقيق لمستويات اضطراب النوم وضعف الذاكرة لدى هؤلاء المشاركين. وأسفرت النتائج الأولية عن مفاجأة، حيث أفاد 77% من المشاركين بمعاناتهم من تراجع ملحوظ في جودة نومهم، بينما أظهر 64% منهم وجود خلل أو ضعف في قدرتهم على تذكر المعلومات.

تأثير الإكزيما على النوم والذاكرة

تكشف نتائج الدراسة عن ارتباط وثيق بين شدة مرض الإكزيما وفترة النوم. فقد وجد الباحثون أن المرضى الذين يعانون من حالات أكثر حدة يميلون إلى قضاء ساعات نوم أقل، حيث بلغ متوسط مدة النوم لديهم 5.5 ساعات فقط. كما لوحظ وجود علاقة مباشرة بين تحسن درجات مؤشر جودة النوم وبين تراجع حدة ضعف الذاكرة، بالإضافة إلى تحسن في استرجاع المعلومات وقدرة الانتباه.

ولم تتوقف النتائج عند هذا الحد، بل أشارت الدراسة بشكل مستقل إلى أن النوم ذي الجودة الرديئة وضعف الأداء خلال ساعات النهار يمكن أن يكونا مؤشرين مستقلين على ضعف الذاكرة لدى المصابين بالإكزيما. وعلق الباحثون على ذلك بالقول: “قد يكون من المفيد تقييم شكاوى الذاكرة لدى هؤلاء البالغين الذين يعانون من الإكزيما ويبلغون عن مشاكل في النوم، وذلك بالتزامن مع العمل على تحسين السيطرة على المرض وإدارة جودة النوم لديهم”.

خطوات عملية لتخفيف أعراض الإكزيما

لتجاوز حدة أعراض الإكزيما والتقليل من تأثيرها المزعج، خاصة عند التعرض لمثيرات مثل الغبار، وبر الحيوانات، أو بعض الأطعمة، يمكن اتباع مجموعة من النصائح الفعالة والبسيطة:

  • استخدام المرطبات: الكريمات المرطبة تعمل على تقليل جفاف الجلد، وحماية الحاجز الطبيعي للبشرة، والاحتفاظ بالرطوبة، مما يقلل بشكل كبير من الرغبة الملحة في الحك.
  • الكمادات الباردة: تُعد وسيلة فعالة لتخفيف الحكة والإحساس بالحرقة المصاحبين لالتهاب الجلد. ببساطة، يمكن نقع منشفة في ماء بارد، عصرها، ووضعها على المناطق المصابة.
  • المخدرات أو الجل الموضعي: ينصح باستشارة الطبيب المختص للحصول على جل أو مخدر موضعي بوصفة طبية، حيث يساعد ذلك في تخفيف الحكة وتسكين أعراض الالتهاب.
  • إدارة التوتر والقلق: تلعب تقنيات مثل التأمل، ضمان الحصول على نوم جيد، وممارسة تمارين التنفس العميق دورًا هامًا في تخفيف أعراض التوتر النفسي الذي قد يؤثر على البشرة.
  • العلاج المناعي لمسببات الحساسية: يعتبر وسيلة أساسية لوقف تفاقم أعراض الحساسية، وبالتالي المساهمة في تقليل شدة الإكزيما وردود الفعل التحسسية والحك.
  • الالتزام بالأدوية الموصوفة: بناءً على تقييم الطبيب المختص لحالة المريض ودرجة الإكزيما، فإن الالتزام بالأدوية الموصوفة طبيًا يساعد بشكل فعال في السيطرة على الرغبة في الحك.
  • منتجات البشرة الحساسة: يُفضل استخدام منتجات العناية بالبشرة المخصصة للبشرة الحساسة، على أن تكون خالية من العطور، عند غسل اليدين والوجه والجسم.
  • دقيق الشوفان: يُعرف دقيق الشوفان بخصائصه المرطبة والمهدئة للبشرة، وهو فعال في علاج وتخفيف الحكة وتقليل الجفاف.

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.