خالد الغندور: لا مكافآت استثنائية للاعبي إنبي قبل مواجهة الأهلي.. «اللائحة الطبيعية هي اللي ماشية»
تترقب الجماهير المصرية المواجهة المرتقبة التي تجمع بين فريقي الأهلي وإنبي ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث تشهد هذه اللقاءات دائمًا حالة من الإثارة والندية الكبيرة بين الفريقين نظرًا للتاريخ الطويل من المنافسة القوية بينهما في المسابقات المحلية المختلفة.
ومع اقتراب موعد المباراة، بدأت الأنباء تتردد حول تحفيز إدارة نادي إنبي للاعبيها بشتى الطرق الفنية والمادية، رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب، وهو ما دفع الوسط الرياضي للتساؤل حول وجود حوافز مالية إضافية مخصصة لهذه الموقعة تحديدًا.
حقيقة رصد مكافآت استثنائية للاعبي إنبي
كشف الإعلامي خالد الغندور حقيقة الأنباء المتداولة بشأن قيام إدارة نادي إنبي برصد مكافآت مالية ضخمة أو استثنائية للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وذلك من أجل تحفيزهم على تحقيق الفوز في الموقعة القادمة أمام النادي الأهلي في مسابقة الدوري.
ونفى الغندور بشكل قاطع، نقلًا عن مصدر مسؤول داخل نادي إنبي، كل ما يشاع حول وجود مبالغ مالية خارج الإطار المعتاد، مؤكدًا أن إدارة النادي البترولي تضع ثقتها الكاملة في اللاعبين والجهاز الفني لتقديم أداء يليق باسم النادي دون الحاجة لتغيير السياسات المالية المتبعة.
موقف إدارة إنبي من لائحة المكافآت
أوضح الغندور في تصريحاته عبر برنامجه “ستاد المحور”، أن المسؤولين في نادي إنبي قرروا الالتزام بالضوابط المعمول بها منذ بداية الموسم، حيث استقرت الإدارة على النقاط التالية:
- الاعتماد كليًا على اللائحة الطبيعية المنظمة لشؤون الفريق في حال تحقيق الفوز.
- عدم رصد أي مكافآت خاصة أو مبالغ إضافية للاعبين حال تخطي عقبة الأهلي.
- مساواة مواجهة النادي الأهلي بأي مباراة أخرى يخوضها الفريق في بطولة الدوري.
- تطبيق قواعد الثواب والعقاب بناءً على النتائج وفقًا للملأئحة المعتمدة رسميًا.
وأشار خالد الغندور إلى أن مسؤولي نادي إنبي يتعاملون مع المباراة بهدوء تام ومن منظور احترافي، حيث يرون أن المواجهة تظل في إطار منافسات الدوري العام التي تتطلب تجميع النقاط، ولن يتم تخصيص أي ميزات مادية استثنائية تتجاوز ما هو منصوص عليه في اللائحة الأساسية للنادي.
ويأتي هذا التوضيح ليقطع الطريق أمام التكهنات التي تشير إلى وجود شحن معنوي مبالغ فيه من الناحية المادية، حيث يفضل نادي إنبي الحفاظ على استقرار غرفة الملابس والالتزام بالاتفاقات المالية المبرمة مع اللاعبين منذ انطلاق الموسم الرياضي الحالي، دون تغيير في السياسات بناءً على اسم المنافس.


تعليقات