صراع بين برشلونة وأندية سعودية لضم جرينوود.. ومارسيليا يحسم موقفه من رحيل اللاعب
يعيش النجم الإنجليزي الشاب ماسون جرينوود حالة من التباين الفني خلال تجربته الحالية مع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، حيث يقدم اللاعب أرقامًا هجومية فردية مميزة تعكس موهبته الكبيرة، إلا أن ذلك لم يمنعه من الوقوع في فخ الانتقادات الجماهيرية والإعلامية التي طاردته مؤخرًا.
وبالنظر إلى سجل اللاعب التهديفي، نجد أن جرينوود بصم على حضور قوي جدًا بمشاركته في 43 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل 25 هدفًا وتقديم 10 تمريرات حاسمة لزملائه، وهي أرقام تعكس فاعليته الكبيرة أمام المرمى، لكنها لم تكن كافية لإقناع المحللين الذين يرون أن أداءه يعاني من تذبذب واضح في المباريات الكبرى.
انتقادات لاذعة تلاحق جرينوود بعد السقوط أمام نانت
تعرض ماسون جرينوود لموجة حادة من الهجوم عقب خسارة فريق أولمبيك مارسيليا أمام نانت بنتيجة 3-1، حيث اعتبر محللون رياضيون أن مستواه في تلك المواجهة كان غير مرضٍ نهائيًا، ولا يتناسب مع الطموحات المعلقة عليه كأحد أبرز نجوم الفريق في الدوري الفرنسي.
وقد زادت هذه الضغوط داخل أروقة النادي، حيث بدأت التساؤلات تثار حول قدرة اللاعب على الحفاظ على استقرار أدائه طوال التسعين دقيقة، مما جعل مستقبله مع “الجنوب الفرنسي” يدخل نفقًا من الجدل، خاصة مع ظهور بعض النواقص في الأدوار الجماعية المطلوبة منه.
أندية كبرى تترقب الموقف في سوق الانتقالات
مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، بدأت التكهنات تزداد حول رحيل اللاعب المحتمل، وهناك مؤشرات قوية تدل على وجود اهتمام واسع بخدماته من وجهات مختلفة تمثلت في:
- نادي يوفنتوس الإيطالي الذي يضع اللاعب ضمن دائرة اهتماماته لتعزيز الهجوم.
- نادي برشلونة الإسباني الذي يراقب تطورات وضع اللاعب مع مارسيليا.
- عروض محتملة من أندية الدوري السعودي الراغبة في استقطاب النجوم العالميين.
- رغبة من المدرب السابق روبرتو دي زيربي لضم اللاعب حال توليه تدريب توتنهام.
تصريحات دي زيربي وتغييرات الجهاز الفني
أثار المدرب السابق روبرتو دي زيربي الكثير من الجدل بتصريحاته التي أكد فيها ثقته الكاملة في قدرات جرينوود، مشيرًا إلى رغبته في ضمه إلى صفوف توتنهام هوتسبير في حال توليه القيادة الفنية للنادي اللندني، وهو ما يفتح الباب أمام عودة اللاعب إلى “البريميرليج” مجددًا.
على الجانب الآخر، شهد الجهاز الفني لمارسيليا تحولًا بوصول المدرب الجديد حبيب باي، الذي كانت له رؤية فنية مختلفة، حيث أشار بوضوح إلى وجود نواقص دفاعية صريحة في طريقة لعب جرينوود، وهو الأمر الذي انعكس سلبًا على موقعه داخل التشكيل الأساسي في المباريات الأخيرة.
عقد ممتد ومستقبل مجهول حتى 2029
رغم كل هذه التكهنات، لا يزال ماسون جرينوود مرتبطًا بعقد رسمي مع أولمبيك مارسيليا يمتد حتى عام 2029، وذلك بعد انضمامه للفريق في صيف 2024 قادمًا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، مما يعطي النادي الفرنسي قوة تفاوضية في حال وصول عروض رسمية.
سيكون صيف الانتقالات القادم حاسمًا ومفصليًا في مسيرة اللاعب الشاب، فإما الاستمرار لإثبات قدراته تحت قيادة حبيب باي والعمل على سد ثغراته الدفاعية، أو الرحيل نحو تجربة جديدة في إيطاليا أو إسبانيا أو العودة إلى الدوري الإنجليزي من بوابة توتنهام.


تعليقات