«الصحة» تحدد ضوابط تناول البيض والدواجن لدعم المناعة وتجديد خلايا الجسم وتوجيه خاص للحالات المزمنة

«الصحة» تحدد ضوابط تناول البيض والدواجن لدعم المناعة وتجديد خلايا الجسم وتوجيه خاص للحالات المزمنة

وجهت وزارة الصحة والسكان مجموعة من النصائح الهامة للمواطنين حول ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على التنوع، مشيرة إلى أن البروتينات الحيوانية تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الوظائف الحيوية للجسم، خاصة عند تناولها بكميات معتدلة تتناسب مع الاحتياجات اليومية لكل فرد.

وأكدت الوزارة في تقرير توعوي حديث لها، أن الدواجن والبيض يتربعان على قائمة المصادر الغذائية الغنية بالبروتينات ذات القيمة الحيوية المرتفعة، حيث تساهم هذه العناصر بشكل مباشر في عملية بناء العضلات، وتقوية الجهاز المناعي للتصدي للأمراض، فضلًا عن دورها الأساسي في الحفاظ على كفاءة الصحة العامة للمواطنين بمختلف أعمارهم.

فوائد البيض والدواجن في تجديد خلايا الجسم

أوضحت وزارة الصحة أن البروتين ليس مجرد عنصر غذائي عابر، بل هو حجر الزاوية الذي يساعد الجسم على النمو المستمر وتجديد الخلايا والأنسجة التالفة بشكل دوري. وأشارت إلى أن التنوع في مصادر البروتين يضمن للجسم الحصول على كافة العناصر التي يفتقدها خلال مجهوده اليومي.

وتتجلى الأهمية الغذائية للبيض والدواجن في احتوائهما على مجموعة من الأحماض الأمينية الضرورية التي لا يستطيع الجسم تصنيعها بمفرده، بل يحتاجها بشكل يومي من خلال الغذاء، مما يجعل هذه المصادر من أفضل الخيارات المتاحة لتعويض احتياجات الجسم من البروتين الحيواني بكفاءة عالية وبطريقة صحية تمامًا.

تحديد الكميات المسموحة وفقًا للحالة الصحية

شددت الوزارة على أن احتياجات الإنسان من البروتين ليست ثابتة، بل هي عملية متغيرة تختلف من شخص لآخر بناءً على معايير دقيقة، حيث يتوقف تحديد الكمية المناسبة على مجموعة من العوامل الأساسية التي تشمل:

  • المرحلة العمرية التي يمر بها الشخص سواء كان طفلًا أو شابًا أو من كبار السن.
  • الحالة الصحية العامة للفرد وما إذا كان يعاني من أمراض معينة.
  • مستوى النشاط البدني اليومي وحجم المجهود العضلي الذي يبذله الشخص.
  • الأهداف الصحية والغذائية التي يسعى الفرد لتحقيقها تحت إشراف متخصصين.

لذلك، تنصح وزارة الصحة بضرورة الوعي بالكمية المتوازنة والمناسبة لكل فرد، وتجنب الإفراط في التناول، مع التأكيد على أن الاعتدال هو المفتاح الأساسي للاستفادة القصوى من العناصر الغذائية دون التسبب في أي أضرار جانبية قد تؤثر على سلامة الجسم.

إرشادات خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة

وفي إطار حرصها على سلامة الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، وجهت وزارة الصحة تحذيرًا هامًا بضرورة استشارة الطبيب المعالج أو خبراء التغذية المتخصصين قبل إدراج كميات معينة من البروتين في النظام الغذائي، خاصة بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى الكلى والكبد أو من يعانون من بعض الأمراض الاستقلابية.

ويهدف هذا الإجراء الوقائي إلى تحديد الحصص المسموح بها بدقة متناهية بما يتوافق مع الحالة المرضية لكل حالة على حدة، وذلك لتجنب حدوث أي مضاعفات صحية محتملة قد تنتج عن تناول كميات تفوق قدرة الجسم على المعالجة، مما يضمن تلقي الرعاية العلاجية والغذائية الصحيحة والمناسبة لظروفهم الصحية.

واختتمت الوزارة نصائحها بالتأكيد على أن اتباع العادات الغذائية السليمة والتنويع في مصادر الطعام يمثلان خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض المختلفة. كما جددت التزامها بمواصلة الجهود لنشر الوعي الغذائي الشامل وتعزيز الثقافة الصحية لدى جميع المواطنين لضمان حياة أفضل ومستقبل صحي آمن.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.