«لجنة الحج»: بدء تفويج الفوج الأول من حجاج القرعة من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة بحافلات مكيفة
بدأت وزارة الداخلية المصرية خطوة جديدة ومهمة في تسيير رحلات ضيوف الرحمن، حيث أعلن اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشؤون الإدارية، رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، اليوم الجمعة، بدء عمليات تفويج حجاج بعثة القرعة رسميًا من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة لبدء مناسك العمرة والحج.
وأشار المسؤول الأمني في تصريحاته إلى أن الفوج الأول الذي تحرك اليوم كان قد وصل إلى المدينة المنورة يوم الاثنين الماضي، حيث قضى الحجاج خمسة أيام كاملة في رحاب المسجد النبوي الشريف، ومن المقرر أن يتم تفويج باقي الحجاج تباعًا خلال الأيام القليلة المقبلة وفق الجداول الزمنية المحددة مسبقًا.
تفاصيل منظومة تفويج حجاج القرعة
تعتمد بعثة حج القرعة هذا العام منظومة لوجستية دقيقة تهدف إلى راحة ضيوف الرحمن بشكل كامل، حيث قامت غرفة عمليات البعثة بالمدينة المنورة بإعداد كشوف الحجاج وتوزيعها بدقة على الحافلات الحديثة، كما تم إعلان هذه الكشوف في فنادق الإقامة قبل موعد التحرك بـ 48 ساعة لمنح الحجاج الوقت الكافي لمعرفة أرقام حافلاتهم.
وبالنسبة لمنظومة نقل الأمتعة، فقد وجه المسؤولون تنبيهات واضحة للحجاج بضرورة إعداد حقائبهم وتسليمها في وقت مبكر، حيث مر مسؤولو غرفة العمليات على الغرف عقب صلاة الفجر لتسلم الحقائب والتأكد من شحنها وتأمين وصولها إلى فنادق الإقامة في مكة المكرمة قبل وصول الحجاج أنفسهم.
خدمات لوجستية وطبية متكاملة بالمدينة المنورة
تضمنت رحلة الحجاج في المدينة المنورة مجموعة من الخدمات التي نالت استحسان ضيوف الرحمن، حيث شملت الإجراءات التنظيمية ما يلي:
- توفير حافلات حديثة ومكيفة مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية وجهاز تحديد المواقع الجغرافية GPS لضمان أعلى مستويات الأمان.
- تخصيص فرق عمل من الشرطة النسائية وطبيبات قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية لتقديم الرعاية الصحية والدعم للسيدات بخصوصية تامة.
- تنظيم زيارات الروضة الشريفة في مجموعات منظمة تضمن كرامة الحاج المصري وتراعي قدسية المكان.
- توفير مقاعد متحركة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة داخل الفنادق لتسهيل حركتهم من وإلى المسجد النبوي.
- إنهاء إجراءات التسكين فور الوصول للفنادق في وقت قياسي لم يتجاوز 30 دقيقة مع تقديم وجبات جافة متميزة.
انطباعات حجاج البعثة المصرية
عبّر الحجاج عن مشاعر مختلطة ومؤثرة أثناء استقلالهم حافلات التفويج، حيث مزجت مشاعرهم بين الحزن لوداع المسجد النبوي الشريف، والفرحة بقرب رؤية الكعبة المشرفة، استعدادًا لأداء الركن الأعظم من الحج والصعود إلى صعيد عرفات الله خلال الأيام القادمة.
وأشادت الحاجة سيدة عبد السلام، من محافظة الفيوم، بالدور الإنساني لمسؤولي البعثة، مؤكدة أنها لم تشعر بالوحدة رغم سفرها بمفردها، بفضل الرعاية المستمرة على مدار 24 ساعة، كما أثنى الحاج عبد القادر البتانوني على قرب فنادق الإقامة من الحرم النبوي، مما وفر الجهد والوقت على كبار السن في أداء الصلوات.
ومن جانبه، أكد الحاج عطية زغلول السيد، من محافظة شمال سيناء، أن إجراءات الوصول بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز كانت سريعة للغاية، كما أشاد الحاجة صفية محمد عبد المولى بدور الطبيبات وعناصر الشرطة النسائية اللاتي قدمن كل الدعم اللازم للحاجات المصريات في مختلف المقار والمناسك.


تعليقات