متى يجب إجراء فحص للكشف عن الزهايمر؟.. انتبه للتغيرات فى الذاكرة

متى يجب إجراء فحص للكشف عن الزهايمر؟.. انتبه للتغيرات فى الذاكرة

مرض الزهايمر أحد أكثر أسباب الخرف شيوعًا في العالم، ومع ذلك، غالبًا ما تُشخص أعراضه المبكرة بشكل خاطئ على أنها أعراض طبيعية للشيخوخة، ويحذر أطباء الأعصاب من أن تجاهل مشاكل الذاكرة المستمرة قد يؤخر التشخيص ويقلل من فرص العلاج والدعم المبكرين، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.

ينبغي على الناس الانتباه عندما تبدأ تغيرات الذاكرة بالتأثير على حياتهم اليومية بدلاً من تجاهلها باعتبارها مجرد نسيان عابر.

عندما تبدأ مشاكل الذاكرة بتعطيل حياتك اليومية باستمرار، مثل نسيان المحادثات، أو طرح السؤال نفسه عدة مرات، أو فقدان أغراضك، أو صعوبة إنجاز المهام اليومية البسيطة (مثل إدارة الأموال أو التنقل من مكان لآخر)، فهذا يستدعي القلق.

ما هو مرض الزهايمر؟

مرض الزهايمر هو اضطراب دماغي متفاقم يؤثر تدريجياً على الذاكرة والتفكير والسلوك والقدرة على أداء المهام اليومية يتطور المرض ببطء، وقد تتفاقم الأعراض على مدى عدة سنوات.

قد تكون العلامات المبكرة خفية، مما يجعل من الصعب على العائلات إدراك متى يكون التقييم الطبي ضرورياً.

تغييرات في الذاكرة قد تكون مؤشرات تحذيرية

يقول الأطباء إن النسيان العرضي أمر طبيعي، خاصة مع التوتر أو التقدم في السن ومع ذلك، قد تشير بعض الأعراض إلى مشكلة أكثر خطورة تشمل العلامات التحذيرية ما يلي:

-نسيان المحادثات أو المواعيد المهمة بشكل متكرر
-طرح نفس الأسئلة بشكل متكرر
-غالباً ما يؤدي فقدان الممتلكات إلى:
-صعوبة إدارة الشؤون المالية أو المسؤوليات اليومية
-الشعور بالارتباك أثناء السفر في طرق مألوفة
-يواجه صعوبة في إكمال المهام الروتينية
-صعوبة في إيجاد الكلمات أثناء المحادثات
-تغيرات في الحكم أو المزاج أو السلوك
يقول الخبراء إنه لا ينبغي أبداً تجاهل الأعراض المستمرة التي تستمر لأشهر أو تتفاقم بمرور الوقت.

ما هو الضعف الإدراكي الخفيف ؟

كما يسلط أطباء الأعصاب الضوء على أهمية التعرف على ضعف الإدراك المعتدل وهي حالة تتراجع فيها الذاكرة وقدرات التفكير أكثر مما هو متوقع للشيخوخة الطبيعية، ولكن لا يزال بإمكان الشخص أن يعيش بشكل مستقل.

لا يؤدي ضعف الإدراك المعتدل دائمًا إلى الإصابة بمرض الزهايمر، ولكنه قد يزيد من خطر الإصابة به.
يساعد التشخيص المبكر لهذه المرحلة الأطباء على مراقبة التدهور المعرفي والتوصية بالعلاجات أو تعديلات نمط الحياة في وقت مبكر.
كلما تم تشخيص هذه المرحلة مبكرًا، كلما كان من الأسهل تتبع تطور المرض والحصول على العلاجات المناسبة.

من ينبغي عليه التفكير في إجراء اختبار الزهايمر؟

يوصي الأطباء بإجراء فحص معرفي لـ:
-البالغون الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا
-الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالخرف
-الأفراد المصابون بداء السكر أو السمنة أو ارتفاع ضغط الدم
-أولئك الذين يعانون من إصابات سابقة في الرأس
-الأشخاص الذين يعانون من مشاكل متفاقمة في الذاكرة
ويؤكد الخبراء أيضاً على ضرورة استبعاد الحالات الطبية الأخرى التي قد تحاكي أعراض الخرف، بما في ذلك نقص فيتامين ب12، واضطرابات الغدة الدرقية، ومشاكل النوم، والاكتئاب، وبعض أنواع العدوى.

لماذا يعد التشخيص المبكر مهماً؟

على الرغم من عدم وجود علاج لمرض الزهايمر حاليًا، إلا أن التشخيص المبكر يُحدث فرقًا كبيرًا قد تُساعد العلاجات في إبطاء تطور الأعراض لدى بعض المرضى، بينما تُساهم تغييرات نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة، والتحفيز الذهني، واتباع نظام غذائي صحي، والتفاعل الاجتماعي، في دعم صحة الدماغ.

يتيح الفحص المبكر للعائلات الوقت الكافي للتخطيط للرعاية المستقبلية، والقرارات المالية، والدعم النفسي. ويقول الأطباء إن العديد من المرضى ينتظرون وقتًا طويلاً قبل طلب المساعدة لاعتقادهم أن الأعراض جزء طبيعي من الشيخوخة ومع ذلك، تُصبح الاستشارة في الوقت المناسب مع طبيب أعصاب أمرًا بالغ الأهمية إذا استمرت مشاكل الذاكرة، أو تفاقمت خلال أشهر، أو بدأت تؤثر على جودة الحياة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينصح الخبراء باستشارة الطبيب إذا كانت مشاكل الذاكرة تؤثر بشكل متكرر على العمل، أو العلاقات، أو الاستقلالية، أو السلامة.
وقد يستخدم أطباء الأعصاب اختبارات معرفية، وتصوير الدماغ، وتحاليل الدم، والفحوصات العصبية لتحديد سبب الأعراض.
مع تزايد الوعي بمرض الخرف، يؤكد الأطباء أن التعرف على العلامات التحذيرية المبكرة يمكن أن يساعد المرضى في الحصول على العلاج والدعم وتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل في وقت أقرب.

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.