شارك المئات من الفلسطينيين في غزة وتحديدًا سكان بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، في احتجاجات تطالب بوقف الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، كما رددت شعارات ضد حماس تطالبها بالتنحي عن السلطة في أول تظاهر يتم منذ شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية على المدينة الفلسطينية.
احتجاجات في غزة تطالب بتنحي حماس عن السلطة
وفي المسيرة الشعبية ردد المواطنيين عدد من الهتافات بينها «الشعب يريد إبعاد حماس»، و«حماس برا برا»، كما رفع المشاركون في المظاهرة لافتات كُتب عليها: «دماء أطفالنا ليست رخيصة… بدنا نعيش بسلام وأمان… أوقفوا شلال الدماء»، وغيرها من الشعارات التي تطالب بوقف الحرب في غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع بعد (انهيار الهدنة).
وجاءت هذه الاحتجاجات، بعد ساعات من أوامر إخلاء القوات الإسرائيلية لأهالي بيت لاهيا. ما جعل سكان المنطقة يوجهون اللوم وتحمل مسؤولية هذا النزوح إلى حماس بعد أن أطلق عناصرها صواريخ من مناطق قريبة من البلدة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.
ويعيش سكان غزة ظروفاً صعبة مع عودة الجيش الإسرائيلي للعدوان من جديد على القطاع ومنع إدخال المساعدات الإنسانية وإغلاق المعابر، في ظل شهر رمضان.
عودة الحرب إلى غزة
والثلاثاء الماضي، أعلنت استئناف عملياتها العسكرية في القطاع بعد قرابة شهرين من وقف لإطلاق النار أُفرج خلاله عن 33 رهينة مقابل نحو 1800 معتقل فلسطيني من السجون الإسرائيلية.
وقتلت خلال عمليتها الأخيرة على غزة نحو 792 فلسطينياً، من بينهم أكثر من 720 طفلاً، كما أجبرت أكثر من 124 ألف فلسطيني على النزوح خلال هذه الأيام.
وفي سبتمبر الماضي، كشف استطلاع رأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، أن 35 بالمئة من الفلسطينيين في قطاع غزة عن تأييدهم لحركة حماس، فيما عبّر 26 بالمئة عن تأييدهم لحركة فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وفي السابع من أكتوبر 2023 شنت إسرائيل حرباً على القطاع تسبب في مقتل أكثر من 50 ألف شخص، كما أدت لنزوح غالبية سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.1 مليون شخص.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة فإن نحو 70 % من المباني في غزة تضررت أو دمرت، إلى جانب أنظمة الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، مع نقص في الغذاء والوقود والأدوية.
نقلاً عن : تحيا مصر
- إيران تحذر وأميركا تصعّد.. هل يقترب الصدام؟ - 1 أبريل، 2025
- الرقابة لم تفرض أغنية “اسلمي يا مصر” على نهاية مسلسل لام شمسية - 1 أبريل، 2025
- ما حكم الزواج في شهر شوال.. “دار الإفتاء” تجيب - 1 أبريل، 2025
لا تعليق