بعد إثارته الجدل بتوحيد عيد الفطر نجيب ساويرس لا يمكن أن يكون المسيح وُلد في يومين مختلفين


نجيب ساويرس , أثارت تصريحات رجل الأعمال حول ضرورة توحيد موعد عيد الفطر جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تغريدة نشرها عبّر فيها عن استغرابه لاختلاف رؤية هلال شهر شوال هذا العام، مطالبًا بتحديد موعد موحد لهذا العيد لجميع الدول الإسلامية.

 

نجيب ساويرس يطالب بتوحيد عيد الفطر
نجيب-ساويرس-يطالب-بتوحيد-عيد-الفطر

نجيب ساويرس يطالب بتوحيد عيد الفطر

عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، وجه تهنئة بمناسبة عيد الفطر، قائلًا:

“بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أزفّ إليكم أطيب التهاني وأصدق الأمنيات، سائلًا الله أن يُعيده علينا وعليكم بالخير والصحة والسعادة، وأن يتقبّل منّا ومنكم صالح الأعمال، ويجعل أيامكم كلها فرحًا وسرورًا، عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير.”

لكن الجدل بدأ عندما طرحه فكرة توحيد موعد العيد بين الدول الإسلامية، مؤكدًا أن الاختلاف في تحديد بداية شهر شوال يخلق حالة من الارتباك بين المسلمين.

 

نجيب ساويرسنجيب ساويرس
نجيب ساويرس

الصحفي سليم عزوز يرد على نجيب ساويرس

تعليقًا على تغريدة رجل الأعمال ، كتب الصحفي سليم عزوز ردًا ساخرًا، قائلًا:

” عند ما يتم توحيد عيد الميلاد بين جميع الكنائس، سوف ننظر في تحقيق امنيتك الغالية بأن يتم توحيد عيد الفطر.”

وجاء رد المهندس سريعا، حيث أوضح أنه بالفعل يؤيد فكرة أن يتم توحيد كل الأعياد الدينية ، وأضاف:

“أرجو أن يحدث ذلك للعيدين ، فمن غير الممكن أن يكون المسيح قد وُلد في يومين مختلفين، و عند توحيد العيد يوحد المسلمين جميعا للاحتفال بعيد الفطر في نفس اليوم، ولكنني لست فقيه ديني ، ولكن استفتى عقلى وقلبى، و الله أعلم.”

كما أشار إلى أن البعض لا يتقبل نقاشه في الأمور الدينية فقط لكونه مسيحيًا، قائلًا:

“مع الاعتذار للمتشددين الذين لا يحبون سماع مسيحي يتناول أي شيء يخص دينهم حتى لو كان اقتراحًا عمليًا، لكن يستبيحون أديان غيرهم بالتعليقات المسيئة.”

 

saweras2saweras2

الاختلاف في تحديد موعد عيد الفطر

جاء الجدل حول موعد العيد بعد إعلان دار الإفتاء المصرية أن يوم الاثنين 31 مارس 2025 هو أول أيام عيد الفطر المبارك، بينما أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية أن الأحد 30 مارس 2025 هو أول أيام شهر شوال وفقًا للحسابات الفلكية.

هذا التباين في التقديرات بين الجهات الدينية والعلمية زاد من الجدل، خاصة في ظل مطالبة البعض بضرورة الاعتماد على الحسابات الفلكية بدلاً من الرؤية الشرعية، لضمان توحيد موعد الأعياد بين الدول الإسلامية.

ويظل هذا الموضوع مثار نقاش واسع بين العلماء والمتخصصين، حيث يتمسك البعض بالطريقة التقليدية لرصد الهلال، بينما يدعو آخرون إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحديد بداية الأشهر الهجرية بدقة.

نقلاً عن : صوت المسيحي الحر

أحمد ناجيمؤلف

Avatar for أحمد ناجي

أحمد ناجي محرر الأخبار العاجلة بموقع خليج فايف

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *