يترقب عشاق كرة القدم حول العالم مساء اليوم لحظة استثنائية، عندما يخوض النجم المصري محمد صلاح مباراته الأخيرة بقميص ليفربول، خلال مواجهة برينتفورد، ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ليلة ينتظر أن تمتلئ بالمشاعر والذكريات داخل ملعب “آنفيلد”.
وتحمل المباراة طابعًا عاطفيًا خاصًا، بعدما تحولت رحلة محمد صلاح داخل ليفربول إلى واحدة من أعظم القصص في تاريخ النادي، منذ انضمامه عام 2017 وحتى لحظة الوداع المنتظرة الليلة.
ونجح قائد منتخب مصر في صناعة إرث تاريخي داخل “آنفيلد”، بعدما قاد الفريق لتحقيق البطولات المحلية والأوروبية، وسجل عشرات الأهداف الحاسمة التي جعلته أحد أهم أساطير النادي في العصر الحديث.
ولم يكن محمد صلاح مجرد هداف داخل ليفربول، بل أصبح رمزًا لجيل كامل أعاد “الريدز” إلى منصات التتويج، وكتب حقبة ذهبية تحت قيادة المدرب الألماني يورجن كلوب.
جماهير ليفربول تستعد لوداع مؤثر
ومن المنتظر أن تشهد مدرجات “آنفيلد” أجواء استثنائية، حيث تستعد جماهير ليفربول لتنظيم وداع يليق بالنجم المصري، الذي تحول إلى معشوق الجماهير بفضل أهدافه وأرقامه القياسية وروحه القتالية داخل الملعب.
ويأمل صلاح في إنهاء رحلته مع الفريق بصورة مثالية، عبر تقديم أداء قوي وترك بصمة أخيرة في ليلة الوداع، بينما يعيش جمهور “الريدز” حالة من الحزن مع اقتراب نهاية رحلة “الملك المصري”.
ويدخل ليفربول اللقاء محتلاً المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 59 نقطة، بينما يأتي برينتفورد في المركز التاسع برصيد 52 نقطة.
ويأمل الفريق الإنجليزي في إنهاء الموسم بانتصار يمنح جماهيره ليلة سعيدة رغم مرارة الوداع، خاصة أن المباراة تحمل قيمة معنوية كبيرة أكثر من تأثيرها على جدول الترتيب.
وداع روبرتسون وعودة هندرسون
كما تشهد المواجهة أجواء خاصة أخرى، مع الوداع المنتظر للاسكتلندي أندي روبرتسون، إلى جانب الظهور الأول للقائد السابق جوردان هندرسون في ملعب “آنفيلد” منذ رحيله عن الفريق.
وتبقى الأنظار كلها متجهة نحو محمد صلاح، الذي سيغادر ليفربول بعدما كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي، تاركًا خلفه رحلة أسطورية يصعب تكرارها داخل قلعة “الريدز”.


تعليقات