قال رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، إن الاكتشافات الأثرية الجديدة في معبد الرامسيوم بالأقصر، تلقي الضوء على تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة، ما يُعزز فهمنا لتراث هذه الحضارة العريقة.
تفاصيل حول الكشف الأثري الجديد
وأشار الدكتور هشام الليثي، في تصريحات له، إلى أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، التي تشمل عناصر من قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون تمكنت من اكتشاف مجموعة من المقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى مخازن لتخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، وورش للنسيج والأعمال الحجرية، فضلًا عن مطابخ ومخابز، وذلك خلال حملة البعثة الأثرية في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي في مدينة الأقصر.
وأضاف أن تلك الأعمال كشفت النقاب عن المباني الملحقة بمعبد الرامسيوم، الذي أنشأه الملك رمسيس الثاني، لافتًا إلى أن المقابر المكتشفة تحتوي على حجرات وآبار دفن تضم أواني كانوبية وأدوات جنائزية محفوظة بحالة جيدة، بالإضافة إلى توابيت موضوعة فوق بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتي منحوت من الفخار، بالإضافة إلى مجموعة من العظام المتناثرة.
نقلاً عن : كشكول
لا تعليق