تُعد حرقة المعدة من أكثر المشكلات الهضمية شيوعًا، إذ يشعر المصاب بحرقة أو ألم مزعج يمتد من أعلى المعدة إلى الصدر، وغالبًا ما تحدث نتيجة ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، وبينما قد ترتبط الحالة بعادات غذائية خاطئة أو الإفراط في تناول الطعام، فإن بعض الأطعمة تُعتبر من أبرز المحفزات لهذه المشكلة، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للجهاز الهضمي، وفقًا لتقرير موقع “تايمز أوف انديا”.
وهناك بعض الأطعمة والمشروبات الشائعة والتي نتناولها بشكل يومى تحفز من أعراض حرقة المعدة وتزيد الأمر سوءًا دون أن ندرك.. على النحو التالى:
– الطماطم والأطعمة المصنوعة منها غنية بالأحماض وقد تُزيد من ارتجاع المريء وحرقة المعدة.
– الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون، من بين أنواع أخرى، قد تُهيج الجهاز الهضمي بسبب محتواها العالي من الأحماض.
– قد تُسبب الشوكولاتة حرقة المعدة لاحتوائها على الكافيين ومركبات أخرى تُسهل صعود حمض المعدة.
– الأطعمة الحارة قد تُفاقم الحموضة وحرقة المعدة.
– شاي النعناع، الذي يعتبره الكثيرون مُهدئًا، قد يزيد من حرقة المعدة وارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص.
ويوجد أيضًا أطعمة قد تساعد في تخفيف الانزعاج الناتج عن حرقة المعدة، مثل الشوفان الذى يساعد على امتصاص حموضة المعدة الزائدة، كما يتميز الزنجبيل بقدرته على تهدئة الجهاز الهضمي، ويساعد الموز الأخضر قليلاً على تهدئة المعدة، بينما يُعد البطيخ والخيار لطيفين على المعدة وقد يساعدان في تخفيف أعراض حرقة المعدة.
عندما تتكرر حرقة المعدة أو تصبح شديدة، فقد تكون حالة مرضية تُعرف باسم الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، وتؤثر هذه الحالة على كلًا من المعدة والمريء، وقد تؤدي إلى اضطرابات هضمية، وقد يشعر من يعانون من حرقة المعدة الشديدة أو الارتجاع المعدي المريئي بتحسن من خلال إجراء تغييرات بسيطة على عاداتهم اليومية وأنماط تناولهم للطعام، كما ينصح الأطباء بتناول أدوية لتقليل حموضة المعدة لتخفيف الشعور بالانزعاج.
وإذا لم تتحسن الحالة بعد تغيير عادات نمط الحياة وتناول الأدوية، فقد يُنظر إلى الجراحة أحيانًا كخيار علاجي آخر.


تعليقات