يحذر الأطباء مرضى الكبد من أن الإفراط في تناول الدهون والوجبات الثقيلة مع ضرورة الالتزام بنظام غذائى متوازن لتجنب تدهور وظائف الكبد وظهور مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من الالتهاب الكبدي أو دهون الكبد أو التليف الكبدي، لذلك تصبح التغذية الصحية عاملًا أساسيًا للحفاظ على استقرار الحالة الصحية دون مشكلات، وفقًا لتقرير موقع “Healthline”.
فيما يلى.. 8 نصائح لمرضى الكبد لتناول اللحوم بأمان
الاعتدال في تناول اللحوم
يؤكد أطباء أمراض الكبد والتغذية العلاجية على أهمية الاعتدال في تناول اللحوم وهى الخطوة الأهم لمرضى الكبد، فرغم أن اللحوم تحتوي على البروتين الضروري للجسم، إلا أن الإفراط فيها قد يرهق الكبد ويؤثر على قدرته في هضم الدهون والتخلص من السموم، لذلك يُنصح المرضى بتناول كميات معتدلة من اللحوم الخالية من الدهون، مع تجنب الأجزاء الدهنية والأحشاء مثل الكرشة والممبار والمخ، لاحتوائها على نسب مرتفعة من الدهون والكوليسترول.
الاعتماد على طرق الطهى الصحية
يفضل الاعتماد على طرق الطهي الصحية مثل الشوي أو السلق بدلًا من القلي، لأن الأطعمة المقلية تزيد من العبء على الكبد وتؤدي إلى اضطرابات في الهضم والشعور بالإجهاد، ويؤكد الأطباء أن الشواء بطريقة صحية يساعد على تقليل الدهون الزائدة والحفاظ على القيمة الغذائية للطعام.
إضافة الخضراوات
تلعب الخضراوات دورًا مهمًا في النظام الغذائي لمرضى الكبد خلال أيام، إذ تساعد الألياف الطبيعية الموجودة في السلطات والخضراوات الطازجة على تحسين عملية الهضم وتقليل امتصاص الدهون، كما تمنح الجسم الفيتامينات والمعادن الضرورية لدعم وظائف الكبد وتعزيز المناعة، وينصح خبراء التغذية بضرورة وجود طبق سلطة خضراء على المائدة يحتوي على الخيار والخس والطماطم والجزر، إلى جانب تناول الخضراوات المطهية بطرق صحية.
تجنب الإفراط في الملح
يحذر الأطباء مرضى الكبد من الإفراط في تناول الملح والتوابل الحارة، لأن الصوديوم الزائد قد يؤدي إلى احتباس السوائل داخل الجسم، وهو ما يمثل خطورة خاصة على مرضى التليف الكبدي الذين يعانون من الاستسقاء أو تورم القدمين، لذلك يُفضل تقليل استخدام الملح أثناء الطهي واستبداله بالأعشاب الطبيعية والليمون لإضفاء النكهة.
تجنب المشروبات الغازية
يُنصح بالابتعاد عن المشروبات الغازية والعصائر الصناعية الغنية بالسكر والمواد الحافظة، لما لها من تأثير سلبي على صحة الكبد، ويعتبر الماء والعصائر الطبيعية غير المحلاة من أفضل الخيارات للحفاظ على ترطيب الجسم وتحسين وظائف الأعضاء الحيوية خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وكذلك تساعد بعض المشروبات الطبيعية مثل النعناع واليانسون والكركديه في تحسين الهضم وتقليل الشعور بالانتفاخ بعد تناول الطعام.
تجنب الوجبات الكبيرة
من النصائح المهمة أيضًا، تجنب تناول الوجبات الكبيرة دفعة واحدة، لأن ذلك قد يؤدي إلى إرهاق الكبد والجهاز الهضمي، والأفضل تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتعددة على مدار اليوم لتسهيل عملية الهضم وتقليل الضغط على الكبد.
الالتزام بالأدوية الموصوفة
يجب على مرضى الكبد الالتزام بمواعيد الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المعالج، وإجراء الفحوصات الدورية، وعدم التهاون في متابعة الحالة الصحية، كما يُفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي أطعمة غير معتادة أو أدوية قد تؤثر على الكبد.
الحصول على قسط كافى من الراحة
لا تقتصر العناية بمرضى الكبد على التغذية فقط، بل تشمل أيضًا الحصول على قسط كافى من الراحة وتجنب السهر والإجهاد، لأن الكبد يحتاج إلى نمط حياة صحي ليستطيع أداء وظائفه بكفاءة، كما يساعد المشي الخفيف بعد تناول الطعام على تنشيط الدورة الدموية وتحسين عملية الهضم.


تعليقات