8 أنشطة يومية تنظم ضربات القلب وتسيطر على ضغط الدم

8 أنشطة يومية تنظم ضربات القلب وتسيطر على ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تستمر لسنوات دون أن تترك إشارات واضحة، لكنها في الوقت نفسه تفرض عبئًا متزايدًا على القلب والشرايين. ورغم أهمية العلاج الدوائي في كثير من الحالات، فإن النشاط البدني المنتظم يظل أحد أكثر الوسائل الطبيعية فاعلية للمساعدة على تحسين القراءات اليومية وتقليل المخاطر المرتبطة بصحة الجهاز القلبي الوعائي.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health فإن مجموعة من التمارين البسيطة والمتاحة لمعظم الأشخاص يمكن أن تسهم في دعم صحة القلب وتحسين كفاءة الدورة الدموية، وهو ما ينعكس إيجابًا على مستويات ضغط الدم عند ممارستها بانتظام إلى جانب نمط حياة صحي.

المشي النشط

لا يحتاج المشي إلى تجهيزات خاصة أو خبرة رياضية سابقة، لذلك يعد خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في إدخال الحركة إلى يومهم تدريجيًا. ويساعد المشي بوتيرة متوسطة إلى سريعة على تنشيط الدورة الدموية وتحسين اللياقة القلبية وتقليل التأثيرات السلبية للتوتر النفسي. وينصح بأن تكون السرعة كافية لرفع المجهود البدني مع القدرة على إجراء حديث طبيعي دون شعور بإجهاد شديد.
ويستطيع كثير من الأشخاص الاستفادة من جلسات تمتد لنحو نصف ساعة معظم أيام الأسبوع للحصول على نتائج أفضل على المدى الطويل.

الدراجة.. تمرين يدعم القلب ويحافظ على المفاصل

سواء كانت الدراجة ثابتة داخل المنزل أو تقليدية في الهواء الطلق، فإن هذا النشاط يوفر تدريبًا هوائيًا مفيدًا دون تحميل كبير على المفاصل. ويساعد الانتظام في ركوب الدراجة على تحسين تدفق الدم وزيادة قدرة الجسم على استخدام الأكسجين بكفاءة أكبر. ويمكن البدء بمدة قصيرة ثم زيادة الوقت أو الشدة تدريجيًا وفقًا للقدرة البدنية لكل شخص.

السباحة واستخدام الماء كوسيلة علاجية

من المزايا المهمة للسباحة أنها تشغل معظم عضلات الجسم في وقت واحد مع تقليل الضغط على الركبتين والوركين والعمود الفقري. كما أن وجود الجسم داخل الماء يساهم في تعزيز حركة الدم داخل الأوعية.
ولهذا السبب تعد السباحة خيارًا مناسبًا لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل أو محدودية الحركة. ويمكن البدء بجولات هادئة أو تمارين مائية بسيطة قبل الانتقال إلى مستويات أكثر تقدمًا.

اليوجا وتأثيرها على التوتر

يرتبط ارتفاع ضغط الدم لدى كثير من الأشخاص بعوامل نفسية وضغوط يومية متراكمة. وهنا تظهر فائدة اليوغا التي تجمع بين الحركات الهادئة وتمارين الإطالة وتقنيات التنفس المنظم.
وقد أظهرت دراسات متعددة أن الممارسة المنتظمة لليوجا قد تساعد في تحسين مؤشرات ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، كما ارتبطت لدى بعض الممارسين على المدى الطويل بتحسن بعض مؤشرات الدهون في الدم.

تمارين المقاومة الخفيفة

بناء الكتلة العضلية لا يقتصر على الرياضيين فقط، بل يمكن أن يكون جزءًا من خطة دعم صحة القلب أيضًا. فالتمارين التي تعتمد على أوزان خفيفة أو أشرطة المقاومة أو حتى وزن الجسم تساعد في تحسين عملية التمثيل الغذائي وزيادة القوة البدنية.
ومن الأمثلة المناسبة: القرفصاء، وثني الذراعين بالأوزان الخفيفة، وتمارين الضغط على الحائط. ويُفضل منح العضلات فترات راحة بين جلسات التدريب للسماح بالتعافي.

 

الصعود والنزول على منصة منخفضة

هذا النوع من التمارين يرفع معدل نبضات القلب بطريقة تدريجية ويقوي عضلات الساقين في الوقت نفسه. ويمكن تنفيذه باستخدام درجة سلم أو منصة ثابتة وآمنة داخل المنزل.
ويُنصح للمبتدئين بالبدء لفترات قصيرة مع مراقبة القدرة على الكلام أثناء التمرين؛ فإذا أصبح الحديث صعبًا للغاية فقد يكون الوقت مناسبًا لتقليل السرعة أو أخذ استراحة قصيرة.

التدريب المتقطع داخل المنزل

عندما لا تسمح الظروف بالخروج للمشي أو ممارسة الأنشطة الخارجية، يمكن اللجوء إلى التدريب المتقطع. وتعتمد الفكرة على التناوب بين فترات قصيرة من الحركة الأسرع وفترات أخرى أهدأ للتعافي.
فعلى سبيل المثال يمكن أداء دقيقة من الحركة النشطة يعقبها دقيقتان بوتيرة أخف، مع تكرار الدورة عدة مرات. ويساعد هذا الأسلوب على تحسين كفاءة القلب دون الحاجة إلى وقت طويل.

تمرين التنفس 4-7-8

ليست كل الوسائل المفيدة لخفض الضغط تعتمد على الحركة. فبعض تقنيات التنفس المنظمة قد تلعب دورًا مهمًا في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر.
ويتم تنفيذ هذا التمرين عبر إخراج الهواء بالكامل من الفم، ثم الشهيق عبر الأنف مع العد إلى أربعة، وحبس النفس حتى العد إلى سبعة، ثم الزفير ببطء حتى العد إلى ثمانية. ويمكن تكرار هذه الدورة عدة مرات يوميًا، خاصة في أوقات القلق أو الضغط النفسي.

عادات تعزز نتائج التمارين

الرياضة وحدها ليست العامل الوحيد المؤثر في ضغط الدم. فالحصول على نوم جيد يتراوح بين سبع وثماني ساعات يوميًا، والاعتماد على نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون، كلها عناصر داعمة لصحة القلب.
كما أن تقليل الملح والأطعمة الصناعية، والحد من التوتر المزمن، وقضاء وقت في الأماكن المفتوحة والطبيعة، قد يمنح الجسم فرصة أفضل للحفاظ على مستويات ضغط أكثر استقرارًا.

 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.