تنطلق امتحانات الثانوية العامة يوم 21 يونيو المقبل، وتعد تلك الامتحانات مرحلة هامة فى حياة كل طالب تحدد مستقبل دراسته الجامعية، الأمر الذى قد يسبب حالة من القلق للطلاب أثناء المذاكرة وأداء الامتحان.
ونشر موقع “Mayo clinic” مجموعة من النصائح التى يمكن ان تساعد طلاب الثانوية العامة، فى التغلب على القلق المرتبط بالامتحانات.
ما هو قلق الامتحانات؟
يعد قلق الامتحانات استجابة نفسية وجسدية طبيعية يمرّ بها العديد من الطلاب عند مواجهة الامتحانات، ويتجلى ذلك في صورة توتر أو خوف قد يؤثر أحيانًا على الذاكرة والتركيز والأداء العام.
وتساهم عدة عوامل في هذا التوتر، منها الخوف من الفشل، والضغط لتحقيق توقعات عالية، وعدم كفاية التحضير، وعادات الدراسة السيئة، أو ممارسات نمط الحياة غير الصحية كقلة النوم أو سوء التغذية.
أعراض قلق الامتحانات
قد يسبب هذا النوع من القلق مجموعة من الأعراض الشائعة، ويعد التعرّف على العلامات الشائعة، مثل:
-تسارع ضربات القلب
-تعرق راحة اليدين
-الصداع
-صعوبة التركيز
-الأفكار السلبية
-اضطرابات النوم
– نسيان المعلومات أثناء الامتحان
هل يمكن التغلب على القلق من الامتحانات؟
الشعور بقليل من العصبية قبل الامتحانات شعور طبيعي قد يساعد على زيادة حدة العقل وتركيز الانتباه، لكن إذا سيطر عليك شعور القلق من الامتحانات، فقد تتداخل مشاعر القلق والشك في الذات مع أدائك في الإجابة على الامتحانات.هناك العديد من الاستراتيجيات التي قد تقلل من القلق من الامتحانات، وتساعدك على تقديم أداء أفضل في يوم الامتحان، مثل:
ـ ذاكر مبكرًا وفي أماكن مماثلة: من الأفضل بكثير أن تذاكر قليلاً على مر الوقت بدلاً من تكديس كل ما تدرسه في وقت واحد، حاول أيضًا أن تقضي وقت المذاكرة في مكان واحد، لأن ذلك سيساعدك على استدعاء المعلومات التي تحتاج إليها في وقت الامتحان، كما أن الدراسة في عدة أماكن قد تساعدك كذلك.
ـ ضع روتينًا متسقًا لمرحلة ما قبل الامتحان: تعرف على ما يناسبك، واتبع الخطوات ذاتها في كل مرة تستعد فيها للامتحانات، سوف يعمل ذلك على تخفيف مستوى التوتر لديك ويساعد على ضمان استعدادك بشكل جيد.
ـ تحدث إلى المدرس: تأكد من فهم ما ينطوي عليه كل امتحان ومعرفة الطريقة المثلى للاستعداد له. بالإضافة إلى ذلك، دع المدرس يعرف أنك تشعر بالقلق عند خوض الامتحانات، فقد يقدم إليك بعض التوصيات التي قد تساعدك على تقديم أداء جيد.
ـ تعلم أساليب الاسترخاء: مارس أساليب الاسترخاء، حيث إنه سيساعدك على البقاء هادئًا وواثقًا قبل الامتحان وأثناء الإجابة عليه، تشمل هذه الأساليب التنفّس العميق، أو شد العضلات ثم إرخاءها مرة تلو الأخرى، أو إغلاق العينين وتخيل نتيجة إيجابية، مارس هذه الأساليب يوميًا حتى تشعر أنها قد أصبحت عادةً بحلول يوم الامتحان.
ـ مارس بعض التمارين الرياضية: قد تؤدي ممارسة التمارين الهوائية بشكل منتظم، وممارسة الرياضة عمومًا عند الدراسة وفي يوم الامتحان إلى تخفيف التوتر.
ـ احصل على قسط وافر من النوم: يرتبط النوم ارتباطًا مباشرًا بتحقيق درجات عالية في الدراسة، ويحتاج الأشخاص في مرحلة ما قبل المراهقة والمراهقون خصوصًا إلى الحصول على قدر منتظم وثابت من النوم، لكن البالغين أيضًا بحاجة إلى نوم هانئ أثناء الليل، من أجل تقديم أفضل ما لديهم.
ـ زيارة طبيب عند الضرورة: المعالَجة بالمحادثة، تسمى أيضًا العلاج النفسي، تحت إشراف اختصاصي علم النفس أو أي اختصاصي في الصحة العقلية قد تساعدك على التعامل مع المشاعر والأفكار والسُلوكيات التي تسبب أو تفاقم القلق، كما يمكن للاختصاصي أن يعلّمك مهارات تتعلق بالدراسة وخوض الامتحانات، وطرق للبقاء منظمًا من أجل مساعدتك على تقديم الأداء الأفضل.


تعليقات