عقدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة الموافق 5 يونيو مؤتمرا صحفيا مشتركا، مع مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأفريقي، لإطلاق الخطة القارية للتأهب والاستجابة لسلالة بونديبوجيو من فيروس الايبولا.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إنه توفر خطة التأهب والاستجابة القارية لمرض فيروس بونديبوجيو، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأفريقي، إطارًا للتأهب والاستعداد والاستجابة المنسقة في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي.
وتؤكد الخطة على الكشف السريع، والاستجابة الفورية، والتدخلات المجتمعية، واستمرارية الخدمات الصحية الأساسية، وحماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، ومنع الانتشار عبر الحدود على الصعيد الدولي.
شارك المتحدثون أهم النقاط المستفادة من الخطة، مؤكدين على التعاون مع المنظمة، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والشركاء معًا لدعم البلدان المتضررة والمعرضة للخطر.
تحدث فى المؤتمر كل من : الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور جان كاسيا، المدير العام لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الإفريقى.
من جانبها قالت منظمة الصحة العالمية، إنه ضمن سلسلة الإمدادات للسيطرة على وباء إيبولا، فإنه تم بالفعل إدخال جزء كبير من أصل 200 طن متري من الإمدادات إلى أوغندا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن الجزء الأكبر كان موجهاً إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكان عبارة عن معدات الوقاية الشخصية الخاصة بالإيبولا، لذلك فإن سلاسل الإمداد قوية.
وأضافت، إننا نعلم أن ما لا يقل عن 80 طناً مترياً، قد تم نقله إلى بونيا، والفرق الآن تدعم الوزارة لنقل هذه المواد إلى المواقع التي تحتاج إليها.
وأوضحت المنظمة ، إنه حتى الآن، وفيما يتعلق بالأرقام المتوفرة لدينا، فقد أصيب 34 من العاملين في الرعاية الصحية بالإيبولا، من سلالة بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولدينا أيضاً 7 وفيات، من بين هذه الحالات ال 34 الذين أصيبوا بفيروس الايبولا، من سلالة بونديبوجيو، كما أن هناك 6 أشخاص تعافوا من المرض.
وأوضحت ، أنه من المهم جداً أن نلاحظ أيضاً أن هؤلاء الأشخاص كانوا يعملون في مراكز الرعاية الصحية وقت إصابتهم، وهذا أيضاً جزء من البرنامج الذي نعمل على تنفيذه للناجين، وهو برنامج سيتابع جميع الناجين لمدة تتراوح بين 6 و18 شهراً، وذلك لضمان عدم بقاء الفيروس في أي من سوائل أو إفرازات الجسم.
من جانبه قال مركز السيطرة على الأمراض الافريقي، إن هؤلاء الـ6 المتعافين من العاملين الصحيين كانوا من بين الثمانية، وقد سررنا بالفعل وتشرفنا بتسليم شهادات لهم مع الدكتور تيدروس.
وردا على سؤال عن الوضع في كينيا فيما يتعلق بالخطة الأمريكية لبناء منشأة لإيواء الأمريكيين الذين قد يتعرضون للإيبولا.قال الدكتور جان كاسيا مدير عام مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الافريقي، أتيحت لي الفرصة لمناقشة هذا الأمر مع المسئولين الكينيين، كما أتيحت لي الفرصة للحديث مع مسئولين كبار آخرين، ونحن بحاجة أيضاً إلى احترام القيادة الوطنية وسيادة الدولة قبل الإدلاء بأي تعليقات، و ما أوضحوه لي هو أن كينيا لديها خطة للتأهب، وقد دعت الحكومة جميع الشركاء إلى اجتماع للنظر في كيفية دعم هذه الخطة، وتتضمن الخطة 23 مركزاً للعزل والعلاج، ثم قدمت الولايات المتحدة عرضاً يقضي باستخدام أحد هذه المراكز ال23، وبدلاً من إرسال الأشخاص إلى أوروبا، كما حدث في حالة جمهورية الكونغو الديمقراطية عندما تم إرسال أحد الأشخاص إلى ألمانيا، يمكن النظر في استخدام أحد المراكز في كينيا كمركز إقليمي، موضحا ، إن هذه هي المعلومات المتوفرة لدينا.
وقال، نحن نحترم السلطات الكينية فيما يتعلق بالقرار الذي ستتخذه، ونحن ندعمها في خطة التأهب، وإذا احتاجت إلى أي دعم من المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض أو من منظمة الصحة العالمية، بشأن أي قضية قد تواجهها، فنحن موجودون لمساندتها.
منظمة الصحة العالمية


تعليقات