قال الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع مركز السيطرة على الأمراض الافريقي، إن تفشي إيبولا يتحرك بسرعة، وما زلنا نحاول اللحاق به.
وقال، اليوم، تعبر منظمة الصحة العالمية والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، عن هذه الشراكة من خلال إطلاق خطة قارية مشتركة للتأهب والاستجابة لفيروس الايبولا، موضحا، إن الهدف واضح ومباشر، فنحن بحاجة إلى وقف التفشي في مكانه، ودعم البلدان التي تستجيب اليوم، وضمان استعداد البلدان المجاورة للكشف السريع والتصرف بسرعة إذا ظهرت حالات.
وأضاف أن هناك عدة سمات مهمة لهذه الخطة:
أولاً: أن الطريقة الوحيدة لهزيمة هذا التفشي هي من خلال الشراكة الوثيقة، والعمل معاً تحت قيادة البلدان المتضررة ضمن جهد واحد منسق، يسترشد بالمبدأ التالي:
خطة واحدة، وميزانية واحدة، وفريق واحد.
ثانياً: هذه خطة عملية، فهي تحدد ما نحتاج إلى القيام به الآن لاحتواء التفشي الحالي وتقليل مخاطر انتشاره مستقبلاً أو اتساع نطاقه.
ثالثاً: إنها خطة محددة زمنياً، تغطي الفترة من يونيو إلى نوفمبر من هذا العام.
رابعاً: إنها خطة ممولة ومقدرة التكلفة بقيمة 518 مليون دولار.
ويمثل هذا الرقم الجهد المشترك للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض، ومنظمة الصحة العالمية والشركاء الرئيسيين، بما في ذلك اليونيسف، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر، والهلال الأحمر، ومؤسسة FIND.كما تعمل المراكز الأفريقية، ومنظمة الصحة العالمية على إنشاء آلية مشتركة لتتبع التمويل من أجل مراقبة الاحتياجات التمويلية والالتزامات والفجوات.
وتركز الخطة على المجالات الأساسية التالية:
التنسيق في حالات الطوارئ، والترصد، والاختبارات المختبرية، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والرعاية السريرية، وإشراك المجتمعات المحلية.
كما توفر الخطة دعماً للبحوث والخدمات اللوجستية واستمرارية الخدمات الأساسية، التي غالباً ما تتعطل أثناء التفشيات ،
وتُظهر الخبرة أن النجاح يعتمد على مدى كفاءة عمل هذه العناصر معاً.


تعليقات