أكثر من مجرد تسلية في العيد.. لماذا ينصح الخبراء بتناول الترمس؟

يُعد الترمس من أشهر الأطعمة الشعبية المرتبطة باحتفالات عيد الفطر، إذ لا يقتصر حضوره على كونه طبقًا تقليديًا، بل يمتد ليشمل فوائد صحية متعددة أثبتتها دراسات علمية، مع ضرورة الانتباه إلى الاعتدال في تناوله لدى بعض الفئات.
قيمة غذائية تدعم صحة الجسم
ويتميز الترمس بكونه مصدرًا غنيًا بالبروتين النباتي، ما يجعله خيارًا مناسبًا لتعويض نقص البروتين لدى من لا يعتمدون على المصادر الحيوانية في غذائهم، وأظهرت دراسات علمية أن بروتين الترمس يسهم في دعم بناء العضلات وتحسين كفاءة التمثيل الغذائي.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي
يحتوي الترمس على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك وتحسين عملية الهضم، وتشير نتائج بعض الأبحاث إلى أن تناول البقوليات الغنية بالألياف قد يقلل من مشكلات الهضم بنسبة ملحوظة.
دعم صحة القلب وخفض الكوليسترول
ويسهم الترمس في تقليل مستويات الكوليسترول الضار وزيادة الكوليسترول الجيد، بفضل احتوائه على مركبات نباتية مفيدة لصحة القلب، كما توضح دراسات أن إدراجه في النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
مصدر مهم للفيتامينات والمعادن
ويحتوي الترمس على عناصر غذائية ضرورية مثل المغنيسيوم والحديد والزنك، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة العظام وتعزيز المناعة وتحسين وظائف الدم.
المساعدة في التحكم بالوزن
يساعد الجمع بين البروتين والألياف في الترمس على زيادة الشعور بالشبع لفترات أطول، ما يقلل من الرغبة في تناول الأطعمة مرتفعة السعرات، ويسهم ذلك في إدارة الوزن بطريقة صحية عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
الفئات الأكثر استفادة من تناول الترمس
هناك بعض الفئات التي يمكن أن تحقق استفادة أكبر من إدراج الترمس في نظامها الغذائي، وتتمثل في الآتي:
- الأشخاص الذين يعتمدون على البروتين النباتي أو يقل استهلاكهم للبروتين الحيواني.
- مرضى السكري أو من يسعون لتنظيم مستويات السكر في الدم.
- من يعانون من اضطرابات الهضم أو الإمساك بشرط سلق الترمس جيدًا.
- الأشخاص المهتمون بالحفاظ على صحة القلب وتقليل الكوليسترول.
- الراغبون في التحكم بالوزن والشعور بالشبع لفترات أطول.




