يعاني كثيرون من الاستيقاظ المفاجئ خلال ساعات الليل، خاصة بين الساعة الثانية والثالثة صباحًا، دون وجود سبب واضح، ورغم أن الأمر قد يبدو عاديًا في بعض الأحيان، إلا أن تكراره بشكل مستمر قد يشير إلى عوامل قد تؤثر على جودة النوم والصحة العامة، حسبما أفاد تقرير موقع “News18”.
ويؤكد خبراء النوم أن الجسم يمر خلال الليل بمراحل متعددة تشمل النوم الخفيف والعميق ونوم حركة العين السريعة، وخلال الانتقال بين هذه المراحل قد يستيقظ الشخص لدقائق قصيرة دون أن يتذكر ذلك، لكن استمرار اليقظة لفترة أطول قد يؤدي إلى الشعور بانقطاع النوم والإرهاق في اليوم التالي.
التوتر والقلق أحد أبرز أسباب الاستيقاظ ليلًا
يأتي التوتر النفسي والضغوط اليومية في مقدمة الأسباب المرتبطة بالاستيقاظ الليلي، فالعقل قد يظل منشغلًا بالتفكير في المشكلات أو المسئوليات حتى أثناء النوم، ما يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات التوتر ويجعل النوم أكثر عرضة للانقطاع.
كما يواجه الأشخاص الذين يعانون من القلق أو التفكير المفرط صعوبة في العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ، بسبب استمرار تدفق الأفكار والانشغال الذهني.
مشروبات الكافيين والعادات اليومية تؤثر على جودة النوم
تلعب بعض العادات اليومية دورًا مهمًا في اضطرابات النوم، حيث يمكن أن يؤدي تناول مشروبات الكافيين مثل القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة خاصة في المساء بالقرب من موعد النوم إلى صعوبة في النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا، وكذلك قد تسبب الوجبات الثقيلة أو الحارة قبل النوم اضطرابات هضمية تؤثر على راحة الجسم أثناء الليل.
تأثير البيئة المحيطة
قد تكون غرفة النوم نفسها سببًا في الاستيقاظ المتكرر، سواء بسبب الضوضاء أو الإضاءة أو درجات الحرارة غير المناسبة، كما أن استخدام الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية قبل النوم قد يعرقل إفراز هرمون الميلاتونين المسئول عن تنظيم دورة النوم.
متى يجب استشارة الطبيب؟
في بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ الليلي المتكرر مرتبطًا بمشكلات صحية مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو اضطرابات الغدة الدرقية أو داى السكري، خاصة إذا صاحبه أعراضًا مثل الشخير الشديد أو شعور دائم بالإرهاق خلال النهار.
فيما يلى.. نصائح للحصول على نوم هادئ ليلًا:
– الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة.
– تجنب تناول مشروبات الكافيين ليلًا.
– تهيئة بيئة نوم مريحة وهادئة.
وإذا استمرت المشكلة لعدة أسابيع أو أثرت على النشاط اليومي خاصة مع اتباع هذه النصائح، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.


تعليقات