رحيل خالد عز الدين.. “صدى البلد” ينعى قامة رياضية وصحفية بارزة
في نبأ اثقل قلوب أسرة الصحافة الرياضية والإعلام المصري، ودع الوسط الكروي اليوم أحد أبرز رواده، الزميل خالد عز الدين، مدير تحرير مؤسسة الأهرام ورئيس القسم الرياضي الأسبق. وقد عبر الكاتب الصحفي طه جبريل، رئيس تحرير موقع «صدى البلد»، والصحفيون بالموقع، عن حزنهم العميق وأسفهم البالغ لفقدان قامة صحفية مميزة.
لقد ترجل الفقيد عن صهوة الحياة أمس، تاركًا وراءه إرثًا مهنيًا حافلًا، بعد مسيرة قصيرة لكنها مؤثرة في صراعه مع المرض. كانت حياة الراحل خالد عز الدين مسيرة عطاء مستمرة، أثرى بها الساحة الصحفية بجهوده المتفانية ورؤيته الثاقبة.
مسيرة مهنية حافلة بالعطاء
لم يكن خالد عز الدين مجرد صحفي، بل كان أحد الأعمدة الرئيسية للنقد الرياضي في مؤسسة “الأهرام” العريقة، وشخصية لامعة في سماء الصحافة المصرية على مدى سنوات طويلة. امتدت مسيرته المهنية داخل “بلاط صاحبة الجلالة” لتشهد على إخلاصه للعمل، واتباعه لنهج المهنية العالية، والموضوعية التي لا غبار عليها، ورؤيته التحليلية العميقة التي شكلت هوية العديد من النقاشات الرياضية.
شغل الفقيد خلال مسيرته العديد من المناصب الصحفية الهامة، التي عكست الثقة الكبيرة التي حظي بها تقديرًا لمكانته وخبرته. ومن أبرز هذه المناصب، توليه رئاسة القسم الرياضي، مما جعله في قلب الأحداث الرياضية، وصاحب قرار في رسم مسار التغطية الصحفية.
بصمة عالمية وإرث لا يُنسى
لم تقتصر تجارب خالد عز الدين المهنية على حدود مصر، بل امتدت لتشمل آفاقًا دولية، حيث خاض تجربة مهنية بارزة خارج البلاد. عمل الفقيد مديرًا لمكتب صحيفة “البيان” الإماراتية المرموقة في العاصمة أبوظبي. خلال فترة عمله هناك، ترك بصمة واضحة وحقيقية، وعزز من سمعة المؤسسة التي مثلها.
لقد تميز الراحل بالقدرة على ترك أثر إيجابي وبصمة لا تُمحى أينما حلّ، سواء في مناصبه القيادية أو في التحليلات والرؤى التي قدمها. كان مثالًا للصحفي الذي يجمع بين الخبرة والنزاهة، والالتزام بأخلاقيات المهنة، مما جعله محط تقدير واحترام من الجميع.
يبقى خالد عز الدين اسمًا لامعًا في تاريخ الصحافة الرياضية المصرية، سيتذكره الجميع بما قدمه من إسهامات قيمة، وبما تركه من قيم مهنية رفيعة. ستبقى ذكراه حية في قلوب زملاء المهنة.


تعليقات