قال الدكتور محمد حسانى، مساعد وزير الصحة والسكان للمبادرات الصحة العامة ، أن المبادرات الرئاسية للصحة العامة، التي انطلقت منذ عام 2018، قدمت أكثر من 240 مليون خدمة لأكثر من 93 مليون مواطن ومقيم، ووصل عددها إلى 16 مبادرة.
وأوضح خلال مؤتمر صحفى لدعم صحة المرأة وادخال علاجات جديدة لسرطان الثدى ثلاثى السلبية ضمن نفقة الدولة ، أن مبادرة دعم صحة المرأة، التي انطلقت في يوليو 2019، قدمت أكثر من 70 مليون خدمة لأكثر من 23 مليون سيدة عبر أكثر من 3300 وحدة رعاية أولية.
وأضاف ، أنه تم تحويل ما يقرب من مليون سيدة لإجراء الفحوصات المتقدمة داخل 124 مستشفى، فيما خضعت أكثر من 500 ألف سيدة لفحوصات الماموجرام والسونار من خلال شبكة تضم أكثر من 120 جهاز ماموجرام موزعة على محافظات الجمهورية، إلى جانب 12 وحدة متنقلة، فضلًا عن 27 معمل باثولوجي معتمد ضمن المبادرة.
وأكد، أن الوزارة أولت اهتمامًا كبيرًا بتدريب الكوادر الطبية، بدءًا من فرق الرعاية الأولية وحتى أطباء الأشعة والأورام والجراحة، لضمان تقديم الخدمة وفق أعلى معايير الجودة.
وأشار، إلى أن تحديث بروتوكولات علاج سرطان الثدي وإدخال العلاجات المناعية المبتكرة جاء بعد دراسات علمية واقتصادية بالتعاون مع اللجنة العلمية وهيئة الدواء المصرية وهيئة الشراء الموحد، بما أسهم في توفير أحدث العلاجات للسيدات المستحقات.
وأوضح، أن المبادرة نجحت في اكتشاف أكثر من 40 ألف حالة سرطان ثدي، مؤكدًا، أن إنقاذ كل مريضة يعني الحفاظ على استقرار أسرة كاملة، خاصة مع اكتشاف نحو 80% من الحالات في المراحل المبكرة.
وأضاف، أن المبادرات الرئاسية أصبحت جزءًا أصيلًا من منظومة التأمين الصحي الشامل، مع استمرار التوسع في المحافظات الجديدة، بما يضمن استدامة خدمات الكشف المبكر والعلاج.
وأشار، إلى أن الوزارة تستهدف الوصول إلى جميع السيدات غير المستفيدات حتى الآن، ونشر ثقافة الفحص الذاتي، والكشف الدوري، مع تعزيز التحول الرقمي والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قراءة الأشعة وتحليل البيانات.
وكشف عن إطلاق مشروع الباثولوجيا الرقمية، الذي يربط حاليًا 3 مراكز، مع خطة للتوسع إلى 12 مركزًا خلال العامين المقبلين، بما يسرع إجراءات التشخيص ويقلل زمن بدء العلاج.
وفي ختام كلمته، وجه الدكتور حسانى الشكر إلى اللجنة العلمية برئاسة الدكتور هشام الغزالي، وجميع فرق العمل بوزارة الصحة والسكان، وهيئة الشراء الموحد، وهيئة الدواء المصرية، مؤكدًا أن الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص تمثل نموذجًا ناجحًا لتحقيق أفضل مستويات الرعاية الصحية، وتعزيز ريادة مصر إقليميًا، ودوليًا ، في مكافحة سرطان الثدي.


تعليقات