إيهاب الخطيب يهاجم أوسكار رويز بسبب تراجع تصريحاته حول حكام مباراة القمة احترموا عقول الناس

إيهاب الخطيب يهاجم أوسكار رويز بسبب تراجع تصريحاته حول حكام مباراة القمة احترموا عقول الناس

شهدت الساحة الرياضية المصرية حالة من الجدل الواسع عقب التصريحات المتناقضة التي أدلى بها أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، بخصوص أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الماضي، وما تبعها من ردود أفعال قوية من جانب النقاد الرياضيين والمتابعين للشأن الكروي في مصر.

وجاءت هذه التطورات لتفتح باب التساؤلات حول كواليس استقدام الحكام الأجانب لإدارة المباريات الكبرى، خاصة بعد أن تراجع رويز عن تصريحاته السابقة التي نفى فيها تلقيه أي طلبات رسمية بخصوص طاقم تحكيم أجنبي لمباراة القمة التي أثارت لغطًا كبيرًا مؤخرًا.

إيهاب الخطيب يفتح النار على رئيس لجنة الحكام

انتقد الناقد الرياضي إيهاب الخطيب بشدة التضارب الواضح في تصريحات أوسكار رويز، معتبرًا أن هذا التراجع يسيء لعقول المتابعين والجمهور الرياضي، حيث عبر عن استيائه عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بكلمات قوية ومباشرة تجاه المسؤول عن منظومة التحكيم.

وأشار الخطيب في حديثه إلى أن رويز قضى وقتًا طويلًا في ظهوره الإعلامي، ليتفاجأ الجميع بعدها بتبرير التناقض بوجود سوء فهم للسؤال المتعلق بطلب المهندس هاني أبو ريدة حكامًا أجانب لإدارة المباراة، مطالبًا المسؤولين بضرورة احترام وعي الجمهور وتوضيح الحقائق بدقة وشفافية كاملة.

تفاصيل تراجع أوسكار رويز عن تصريحاته

كان أوسكار رويز قد خرج في وقت سابق بتصريحات تليفزيونية أكد فيها أن اتحاد الكرة المصري لم يخطره رسميًا بطلب استقدام طاقم حكام أجنبي لإدارة مباراة القمة، وهو ما أحدث ضجة كبرى في الأوساط الرياضية، قبل أن يعود رئيس لجنة الحكام ويتراجع عن هذه الأقوال تدريجيًا لتصحيح الصورة الذهنية.

وفي ظهوره الأخير يوم الإثنين عبر نفس القناة التليفزيونية، وجه رويز الشكر لإدارة القناة لمنحه فرصة ثانية لتوضيح الحقيقة، حيث أقر رسميًا بأن الاتحاد المصري لكرة القدم قد أبلغه بالفعل بطلب استقدام طاقم تحكيم أجنبي، وهو عكس ما صرح به تمامًا في اللقاء الأول.

أسباب تعذر استقدام الحكام الأجانب للقمة

برر رئيس لجنة الحكام فشل الاتحاد في جلب حكام أجانب للمباراة بمجموعة من العوامل اللوجستية والزمنية التي واجهت اللجنة في ذلك التوقيت، وتلخصت الأسباب التي ساقها أوسكار رويز في النقاط التالية:

  • ضيق الوقت الشديد حيث تم استلام الخطاب الرسمي يوم 9 مارس بينما كان موعد المباراة يوم 11 مارس.
  • تعذر الاتفاق مع حكام من دول كبرى مثل فرنسا وإيطاليا لإدارة اللقاء نظرًا لضيق الجدول الزمني.
  • تزامن موعد السفر والترتيبات مع يوم الأحد وهو يوم إجازة رسمية في أغلب الدول الأوروبية.
  • عدم دراية رويز الدقيقة بهوية اللقاء الذي كان يسأل عنه في المرة الأولى بسبب المترجم الخاص به.

وواصل رويز توضيحه مشيرًا إلى أن المحاولات كانت قائمة بالفعل للتواصل مع عدة اتحادات أوروبية، ولكن الفارق الزمني بين استلام الطلب وموعد انطلاق صافرة المباراة لم يكن كافيًا لإتمام إجراءات الحجز والسفر، مما حال دون وجود صافرة أجنبية في تلك المواجهة المرتقبة والمثيرة للجدل دائمًا.

تظل قضية الحكام الأجانب في الدوري المصري ملفًا شائكًا، وتصريحات رويز الأخيرة تضع عبئًا إضافيًا على لجنة الحكام لتوضيح آليات العمل المستقبلية، خاصة في ظل المتابعة الدقيقة من النقاد الرياضيين مثل إيهاب الخطيب الذين يراقبون كل كلمة تصدر عن المسؤولين عن اللعبة وتنسيقها رسميًا.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.