شوبير يكشف كواليس مكالمة ممدوح عباس وياسين منصور بشأن حضور نهائي الكونفدرالية
أثار الإعلامي الرياضي أحمد شوبير حالة من الجدل الواسع في الشارع الرياضي المصري، بعد كشفه عن كواليس وتفاصيل مكالمة هاتفية ودية جمعت بين شخصيتين بارزتين في قطبي الكرة المصرية، وهما ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق، وياسين منصور المسؤول السابق بالنادي الأهلي، وذلك في ظل أجواء التنافس المحتدمة بين الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي.
وتحدث شوبير عبر برنامجه الإذاعي موضحًا أن العلاقة التي تربط بين ممدوح عباس وياسين منصور هي علاقة صداقة قوية وقديمة، بعيدًا عن أي اعتبارات تنافسية بين الناديين الكبيرين، مؤكدًا أن المكالمة لم تخرج عن إطار المجاملة والود الشخصي المعتاد بينهما، وهو ما حاول شوبير توضيحه لتهدئة الأوضاع المشحونة جماهيريًا في الوقت الحالي.
تفاصيل دعوة ممدوح عباس لياسين منصور
أوضح أحمد شوبير أن ممدوح عباس، بصفته رئيسًا شرفيًا لنادي الزمالك، بادر بالحديث مع ياسين منصور حول إمكانية حضوره لمباراة نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية لدعم الفريق الأبيض، مشيرًا إلى أن رد ياسين منصور كان إيجابيًا ومهذبًا حيث أكد له أنه سيحضر المباراة في حال سمح وقته وظروفه بذلك، وهو ما يعكس الروح الرياضية المتبادلة بين الرموز الرياضية.
وأضاف شوبير في تصريحاته أن ممدوح عباس شعر بسعادة غامرة بعد هذه المكالمة، حيث كان يطمح من خلالها إلى خلق أجواء إيجابية ومختلفة بين الناديين، ومحاولة إذابة الجليد في العلاقات المتوترة أحيانًا، معتبرًا أن تواجد رمز أهلاوي في مدرجات الزمالك أو العكس هو رسالة رقي تعكس قيمة وتاريخ الكرة المصرية في المحافل القارية.
انقسام جماهيري وتأثير السوشيال ميديا
بالرغم من النوايا الطيبة التي كشف عنها شوبير، إلا أن ردود الفعل جاءت عكس المتوقع، حيث انقسم المتابعون إلى معسكرين يرفض كل منهما هذه الخطوة، ووفقًا لتصريحات شوبير، برزت النقاط التالية حول رد فعل الجماهير:
- رفض قطاع من جماهير النادي الأهلي فكرة حضور نائب رئيس النادي السابق لمباراة الغريم التقليدي.
- رفض قطاع من جماهير نادي الزمالك فكرة مشاركة الفرحة أو مساندة أي طرف ينتمي للمنافس في مباراتهم النهائية.
- تأثير السوشيال ميديا القوي الذي أصبح يحكم ويتحكم في توجهات الشارع الرياضي بشكل مبالغ فيه.
- خروج المكالمة الودية عن سياقها الطبيعي وتحولها إلى أزمة وتراشق بين الجانبين عبر المنصات المختلفة.
رسالة شوبير للجمهور والعودة للزمن الجميل
أعرب أحمد شوبير عن أسفه للوصول إلى هذه المرحلة الصعبة من الاحتقان، مشددًا على أن المكالمة لا تحمل أي أبعاد سياسية أو إدارية، بل هي مجرد “تليفون مجاملة” بين أصدقاء، وتساءل شوبير عن سبب هذا التحول في المفاهيم لدى المشجعين، خاصة وأن الرياضة في جوهرها قائمة على المنافسة الشريفة وليس العداء الشخصي.
واختتم شوبير حديثه محاولًا تذكير الجماهير بالماضي، حيث أشار إلى أنه في سنوات سابقة كانت مباريات اعتزال نجوم الأهلي والزمالك تشهد حضورًا متبادلًا من لاعبي ورموز الفريقين دون أي حساسية، مؤكدًا أن العلاقة بين اللاعبين والمسؤولين دائمًا ما تكون جيدة في المحيط الخاص، ويجب ألا تفسدها المزايدات الجماهيرية أو الحملات الإلكترونية.


تعليقات