شوبير يكشف سر حالة القلق في الأهلي وتأثير كثرة البيانات على قيمة النادي ترهق الإدارة وتفقد قيمتها
تشهد أروقة النادي الأهلي في الفترة الحالية حالة من القلق والترقب، تزامنت مع تراجع نتائج بعض الفرق الرياضية داخل القلعة الحمراء، وهو ما أدى إلى فتح باب التساؤلات حول أسباب هذا الهبوط المفاجئ. وتعكس الأجواء الحالية داخل النادي حالة من عدم الرضا، خاصة مع الوداع المتكرر لمنصات التتويج في ألعاب الصالات وغيرها من الألعاب الجماعية التي تعد ركيزة أساسية داخل النادي.
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل ما يدور خلف الكواليس داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أن هناك حالة من القلق الكبير تسيطر على الأجواء. وأوضح أن هذا القلق نابع من الخسائر الأخيرة التي تعرضت لها فرق كرة السلة، حيث فقد فريق السيدات لقب الكأس عقب الهزيمة أمام سبورتنج، بينما ودع رجال السلة بطولة كأس مصر من دور نصف النهائي بعد الخسارة أمام الغريم التقليدي نادي الزمالك.
نتائج كرة القدم وتأثيرها المالي على النادي
أكد شوبير خلال تصريحاته الإذاعية الأخيرة أن نتائج فريق كرة القدم تظل دائمًا في الواجهة، مشيرًا إلى أن الانتصارات الكروية وحصد البطولات هي المصدر الأول لسعادة الجماهير الأهلاوية. وأضاف أن النجاح في كرة القدم يرتبط بشكل وثيق بنجاح الألعاب الأخرى، حيث إن كرة القدم هي المحرك المادي الأساسي الذي يتم من خلاله الإنفاق على بقية قطاعات النادي الرياضية.
وشدد شوبير على أن خسارة فريق الكرة لأي بطولة أو تراجع نتائجه يؤثر مباشرةً على الموارد المالية للألعاب الأخرى، وذلك وفقًا للرؤية الاقتصادية المتبعة داخل النادي، والتي تتلخص في النقاط التالية:
- ارتباط ميزانيات ألعاب الصالات بالعوائد المالية التي تحققها كرة القدم محليًا وقاريًا.
- تأثير غياب البطولات على العقود الرعائية والمكافآت المالية الضخمة التي ينعش بها النادي خزائنه.
- زيادة الضغوط الجماهيرية والإعلامية عند تزامن إخفاقات كرة القدم مع تراجع الألعاب الجماعية.
خسائر مالية ضخمة بسبب غياب البطولات القارية
تطرق الإعلامي أحمد شوبير إلى ملف غاية في الأهمية يتعلق بالمشاركة في البطولات الدولية والكبرى، حيث أكد أن غياب الأهلي عن تحقيق البطولات الأفريقية أو الفشل في التأهل لبطولة “الإنتركونتيننتال” والبطولات العالمية الأخرى، يسبب خسارة مالية ضخمة للنادي. هذه البطولات تدر مبالغ طائلة بالعملة الصعبة تساهم في استكمال مسيرة النادي الإنشائية والرياضية.
وأشار شوبير في معرض حديثه إلى ثقل منصب رئيس النادي الأهلي، واصفًا إياه بالمنصب الصعب الذي تولاه عبر التاريخ أسماء مؤثرة وقوية. واختتم تصريحاته برسالة واضحة بخصوص السياسة الإعلامية، مؤكدًا أن كثرة إصدار البيانات الرسمية تفقدها قيمتها وتأثيرها، خاصة في ظل رغبة الجميع داخل النادي في العودة إلى مسار الانتصارات مجددًا.


تعليقات