علامات ضعف عضلة القلب التي تستدعي زيارة الطبيب فورًا

علامات ضعف عضلة القلب التي تستدعي زيارة الطبيب فورًا

يُعد ضعف القلب، المعروف طبيًا باعتلال عضلة القلب، حالة تؤثر على عضلة القلب نفسها، فتجعلها تتصلب أو تتضخم أو تزداد سمكًا. قد ينتج عن هذا التغيرات تكون نسيج ندبي، مما يعيق قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة إلى سائر أنحاء الجسم. ووفقًا لموقع كليفلاند كلينك، فإن هذه الحالة تؤدي في النهاية إلى ضعف وظيفة القلب.

ويعتبر اعتلال عضلة القلب الضخامي هو النوع الأكثر شيوعًا بين اعتلالات عضلة القلب الوراثية، حيث يصيب واحدًا من كل 500 شخص تقريبًا حول العالم. أما الأنواع الوراثية الأخرى، فتكون أقل انتشارًا، حيث تصيب واحدًا من كل 2000 إلى 2500 شخص.

أعراض ضعف عضلة القلب

قد تظهر على المصابين باعتلال عضلة القلب مجموعة من الأعراض التي تشير إلى تأثر وظيفة القلب، وتختلف شدة هذه الأعراض من شخص لآخر.

  • الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.
  • خفقان القلب أو الإحساس بضربات قلب سريعة أو غير منتظمة.
  • آلام في الصدر.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • صعوبة في التنفس أو ضيق في التنفس.
  • تورم في الساقين أو الكاحلين (وذمة).
  • الإغماء.

من الجدير بالذكر أن بعض الأشخاص قد لا تظهر عليهم أي أعراض واضحة لاعتلال عضلة القلب، ولا يحتاجون إلى علاج، بينما يعاني آخرون من تفاقم الأعراض مع مرور الوقت وتقدم المرض.

أسباب اعتلال عضلة القلب

تتعدد الأسباب المحتملة للإصابة باعتلال عضلة القلب، وتتضمن عوامل وراثية وبيئية ونمط حياة.

من أبرز الأسباب هي الجينات التي يرثها الفرد من والديه، حيث اكتشف الباحثون آلاف الطفرات الجينية المسببة لهذه الحالات. بالإضافة إلى ذلك، تشمل الأسباب الأخرى:

  • مرض القلب التاجي.
  • أمراض المناعة الذاتية، مثل أمراض النسيج الضام.
  • العدوى التي تؤثر على عضلة القلب.
  • التهاب عضلة القلب.
  • مرض السكري.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • حالات ضمور العضلات.
  • أمراض ارتفاع الكوليسترول.

في بعض الحالات، قد لا يتمكن الخبراء من تحديد سبب واضح لاعتلال عضلة القلب لدى المريض.

عوامل الخطر للإصابة

هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة باعتلال عضلة القلب، ويجب الانتباه إليها:

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بفشل القلب، أو اعتلال عضلة القلب، أو السكتة القلبية المفاجئة.
  • الإصابة السابقة بنوبات قلبية.
  • التعرض لضغوط نفسية شديدة، مثل فقدان شخص عزيز.
  • تلقي العلاج الإشعاعي أو الكيميائي للسرطان.
  • زيادة مؤشر كتلة الجسم (BMI) عن 30.

مضاعفات اعتلال عضلة القلب

مع تفاقم حالة ضعف عضلة القلب، قد تتطور مشاكل قلبية خطيرة أخرى، مما يزيد من تعقيد الحالة الصحية للمريض.

  • اضطرابات في نظم القلب.
  • التعرض لسكتة قلبية.
  • الإصابة بسكتة دماغية.
  • مشاكل في صمامات القلب.
  • توقف القلب.
  • الصدمة القلبية.

علاج اعتلال عضلة القلب والوقاية

تجدر الإشارة إلى أن علاجات اعتلال عضلة القلب لا تهدف إلى الشفاء التام من المرض، بل تركز على السيطرة على الأعراض وإبطاء تقدم الحالة. ويُمكن لبعض التغييرات في نمط الحياة أن تُساهم بشكل فعّال في تقوية عضلة القلب والوقاية من مضاعفاتها:

  • اتباع نظام غذائي صحي، يقلل من الدهون والأملاح.
  • الحفاظ على وزن صحي ومناسب للطول.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • العمل على تقليل مستويات التوتر.
  • تجنب استخدام منتجات التبغ.

أجهزة لتصحيح اضطرابات نظم القلب

في بعض الحالات، قد تكون التدخلات الطبية ضرورية، خاصةً لتنظيم ضربات القلب. توجد أجهزة طبية متطورة يمكنها مراقبة نبضات القلب وإرسال نبضات كهربائية صحيحة عند اكتشاف اضطراب في النظم.

  • أجهزة تنظيم ضربات القلب (Pacemakers).
  • أجهزة تقويم نظم القلب القابلة للزرع (ICDs).
  • أجهزة طبية مصممة لتحسين تدفق الدم.

عادةً ما يتم اللجوء إلى التدخلات الجراحية الكبرى مثل جراحة القلب المفتوح أو زراعة القلب كحل أخير، عندما تفشل جميع العلاجات الأخرى في تحقيق تحسن ملحوظ في حالة المريض.

متى يجب التوجه للطوارئ؟

يجب على أي شخص يعاني من أعراض معينة تتعلق بالقلب أن يطلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا، خاصةً في الحالات التالية:

  • ألم شديد في الصدر.
  • خفقان قوي ومفاجئ في القلب.
  • الشعور بالإغماء أو فقدان الوعي.

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.