رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ 44 لعيد تحرير سيناء
تحتفل الدولة المصرية بذكرى وطنية غالية ومجيدة، تعيد إلى الأذهان ملاحم البطولة والعزة التي سطرها الشعب المصري والقوات المسلحة. وفي هذا السياق، حرصت الحكومة المصرية على تقديم التهنئة الرسمية للقيادة السياسية، تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة التي غيرت مجرى التاريخ الحديث للبلاد.
وقد بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة رسمية إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء. وجاءت هذه البرقية بالأصالة عن نفسه، وبالإنابة عن جميع أعضاء هيئة الوزارة، حاملة أسمى آيات التهاني القلبية وأخلص التمنيات بموفور الصحة والتوفيق للقيادة المصرية.
دلالات ذكرى تحرير سيناء في الوجدان الوطني
أكد الدكتور مصطفى مدبولي في برقيته أن هذه الذكرى التاريخية تظل ملهمة لكل الأجيال، فهي تشكل خطوة فارقة ومحورية في مسيرة تحرير الأرض المصرية. وأشار رئيس الوزراء إلى أن العيد يمثل انتصارًا حقيقيًا لصلابة إرادة الدولة المصرية وقدرتها على استعادة حقوقها كاملة بشتى الوسائل المشروعة.
وأضاف رئيس الوزراء أن هذا اليوم العظيم يجسد نجاح الدولة في ترسيخ سيادتها على كامل ترابها الوطني، ورفع راية مصر خافقة وعالية في سمائها. وتعد هذه المناسبة دليلًا قاطعًا على تلاحم الشعب مع قيادته وجيشه من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن وحماية حدوده وصون كرامته التاريخية بصفة دائمة.
تعهدات الحكومة بمواصلة مسيرة التنمية الشاملة
تضمنت برقية رئيس الوزراء رسائل هامة تتعلق بالمستقبل، حيث أبرزت النقاط التالية:
- تجديد العهد للسيد رئيس الجمهورية بمواصلة العمل الدؤوب لتنفيذ خطط التنمية الشاملة.
- التركيز بشكل خاص على تنمية أرض سيناء الغالية وتطوير كافة القطاعات بها.
- العمل الجاد وفق رؤية القيادة السياسية وتوجيهاتها المباشرة لتعمير كل بقعة في سيناء.
- مد أذرع العمل والخير إلى كافة ربوع مصر لتحقيق تطلعات وآمال المواطنين.
- الالتزام الكامل بتحقيق نهضة حقيقية يلمس ثمارها أبناء هذا الوطن العظيم في كل مكان.
واختتم الدكتور مصطفى مدبولي برقيته بالتشديد على أن جهود الحكومة لن تتوقف عند حد معين، بل ستستمر بخطى ثابتة في ضوء التوجيهات الرئاسية. وتهدف هذه الجهود إلى تحويل أرض سيناء إلى منطقة جذب استثماري وتنموي تليق بتضحيات المصريين، وتضمن للأجيال القادمة مستقبلاً مشرقًا ومستقرًا على أرضهم المحررة دومًا.


تعليقات