الداخلية تجدد العهد للرئيس السيسي وتؤكد أن الجيش والشرطة يد واحدة لحماية الوطن

الداخلية تجدد العهد للرئيس السيسي وتؤكد أن الجيش والشرطة يد واحدة لحماية الوطن

تحيي الدولة المصرية هذه الأيام الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء الغالية، وهي المناسبة التي تظل محفورة في وجدان الشعب المصري كرمز للعزة والكرامة واستعادة الحقوق المشروعة. وفي هذا الإطار الاحتفالي، حرص اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، على إبرق التهنئة للقيادات المصرية تقديرًا لهذه الملحمة الوطنية العظيمة.

تأتي هذه البرقيات الرفيعة لتعكس أسمى معاني الوفاء لذكرى استعادة الأرض، وتؤكد على التلاحم القوي بين أجهزة الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية. وقد حملت رسائل الوزير عبارات الفخر بما حققه أبطال مصر من تضحيات غالية، مكنت الوطن من بسط سيادته كاملة على تراب الأرض المقدسة في سيناء.

رسالة فخر ووفاء إلى القيادة السياسية

وجه اللواء محمود توفيق برقية تهنئة رسمية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، معربًا فيها عن أصدق التماني باسمه وباسم كافة رجال هيئة الشرطة بمناسبة هذه الذكرى المجيدة. وأكد أن ذكرى التحرير ستظل دائمًا ثمرة من ثمار السلام الشامل الذي فرضته الإرادة المصرية القوية وحمايته تضحيات الشهداء وبطولات الرجال المخلصين.

أوضح وزير الداخلية في رسالته للرئيس أن هذه المناسبة تجسد بوضوح دور مصر الرائد في المنطقة، سواء في إحلال الأمن والاستقرار، أو الدفاع عن المقدسات وحماية مقدرات الشعوب. وأشار إلى أن كل ذلك يتحقق في ظل القيادة الحكيمة التي تسير بالوطن نحو آفاق التنمية، مع الحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل دماء وتضحيات أبناء الوطن.

تحية إجلال لدرع الوطن وسيفه الغالي

شملت البرقيات رسالة خاصة وجهها وزير الداخلية إلى الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي. وتضمنت البرقية تأكيدًا على روح الإخاء والتعاون الوثيق بين جناحي الأمن في مصر، وهما الجيش والشرطة، مشددًا على الدور المحوري الذي تلعبه القوات المسلحة في حماية مقدرات الشعب والجبهة الداخلية والخارجية.

تضمنت برقية التهنئة الموجهة لوزير الدفاع مجموعة من النقاط الجوهرية التي تبرز قيمة ذكرى التحرير:

  • اعتبار ذكرى تحرير سيناء شاهد صدق وأمانة على براعة وأصالة القوات المسلحة المصرية عبر التاريخ.
  • الإشادة بمعارك الشرف التي خاضها أبطال القوات المسلحة بكل بسالة لتطهير التراب المقدس من دنس الاحتلال.
  • التأكيد على أن هذا الانتصار كان نقطة الانطلاق الحقيقية لمسيرة التنمية والبناء التي تشهدها سيناء اليوم.
  • الدعاء بالرحمة والمغفرة لشهداء مصر الأبرار الذين سطروا بدمائهم الزكية هذه الملحمة الوطنية الخالدة.

اعتزز ببطولات القادة والجنود في معارك الكرامة

في سياق متصل، بعث اللواء محمود توفيق برقية تهنئة إلى الفريق أحمد فتحي خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة. ونقل الوزير خلال هذه البرقية تحيات وتقدير رجال الشرطة لزملائهم وإخوانهم من القادة والضباط والجنود في القوات المسلحة، مؤكدًا على وحدة المصير والهدف في سبيل رفعة الوطن وسلامة أراضيه.

أشار وزير الداخلية إلى أن هذه المناسبة الوطنية تجسد البطولات الفريدة التي قدمها رجال القوات المسلحة في معارك الكرامة، موضحًا أن نصر تحرير سيناء سيظل وسامًا على صدر كل مصري مخلص. كما اعتبر أن هذه الذكرى تمثل حافزًا قويًا ومستمرًا للأجيال القادمة لمواصلة العمل والجهد من أجل حماية تراب الوطن المفدى وتأمين حدوده.

اختتم وزير الداخلية سلسلة برقياته بالتوجه بالدعاء إلى الله عز وجل بأن يحفظ مصر الكنانة، وأن تظل دائمًا في رباط وأمن وأمان واستقرار. ودعا الله أن يحفظ قادة مصر وأبطالها من كل سوء، وأن يديم على الشعب المصري نعمة النصر والرخاء، لتظل راية الوطن عالية خفاقة في كافة المحافل والمناسبات.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.