البورصة المصرية تتحدى هبوط البنوك بمكاسب للمؤشرات وارتفاع 13 قطاعًا بقيادة التعليم

البورصة المصرية تتحدى هبوط البنوك بمكاسب للمؤشرات وارتفاع 13 قطاعًا بقيادة التعليم

شهدت البورصة المصرية حالة من التباين الملحوظ في أداء قطاعاتها ومؤشراتها الرئيسية بنهاية تعاملات اليوم الأربعاء، وهي الجلسة الأولى التي تعقد رسميًا بعد تعيين عمر رضوان رئيسًا جديدًا للبورصة المصرية. ورغم هذا التباين، استطاع رأس المال السوقي تحقيق مكاسب قوية بلغت 26 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.603 تريليون جنيه، وسط توجه شرائي من قبل المستثمرين الأجانب.

واتسمت الحركة السعرية خلال الجلسة بسيطرة اللون الأخضر على صعود أغلبية القطاعات، حيث قاد قطاع الخدمات التعليمية مسيرة الارتفاعات بنمو قياسي، فيما تأثر المؤشر الرئيسي بالضغوط البيعية التي طالت أسهمًا قيادية كبرى في قطاع البنوك والعقارات، مما أدى إلى تراجعه الطفيف بنهاية التداولات، وسط تداولات نشطة تجاوزت قيمتها 12 مليار جنيه.

أداء مؤشرات البورصة المصرية اليوم

سجلت مؤشرات السوق حركات متفاوتة بين الارتفاع والانخفاض، حيث تأثرت التحركات باتجاهات المستثمرين نحو جني الأرباح في الأسهم الكبرى والتوجه نحو الأسهم المتوسطة على النحو التالي:

  • مؤشر “إيجي إكس 30” الرئيسي: تراجع بنسبة 0.03% ليصل إلى 51962 نقطة.
  • مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان”: صعد بنسبة 0.52% ليغلق عند 63447 نقطة.
  • مؤشر “إيجي إكس 70” للشركات الصغيرة والمتوسطة: ارتفع بنسبة 0.57% عند 13717 نقطة.
  • مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقًا: قفز بنسبة 0.81% ليغلق عند 19212 نقطة.
  • مؤشر الشريعة الإسلامية: حقق مكاسب بنسبة 0.61% مسجلًا 5514 نقطة.
  • مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات “EGX35-LV”: حقق نموًا بنسبة 1.28% عند 5681 نقطة.
  • مؤشر تميز: سجل تراجعًا بنسبة 0.24% ليغلق عند مستوى 26206 نقطة.

القطاعات الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا في السعر

تصدر قطاع الخدمات التعليمية قائمة القطاعات الرابحة بنسبة صعود بلغت 10.4%، وتبعته مجموعة من القطاعات التي سجلت أداءً إيجابيًا ومنها قطاع خدمات النقل والشحن بنسبة تزايدت إلى 2.1%. كما ارتفعت قطاعات الخدمات المالية غير المصرفية بنسبة 1.8%، والأغذية والمشروبات بنسبة 1.5%، والاتصالات بنسبة 1.4%، والتجارة والموزعون بنسبة 1.2%، ومواد البناء بنسبة 1%.

وشملت قائمة الصاعدين أيضًا قطاعي الموارد الأساسية والعقارات بنسبة 0.9% لكل منهما، والمنسوجات والسلع المعمرة والطاقة بنسبة 0.6%. وفي الاتجاه المعاكس، تراجع قطاع البنوك بنسبة 1.3% متأثرًا بهبوط سهم البنك التجاري الدولي، كما انخفض قطاع المقاولات بنسبة 0.3%، وقطاع السياحة والترفيه بنسبة 0.2%.

تفاصيل حركة التداول واتجاهات المستثمرين

شهدت الجلسة تداول نحو 3.1 مليار ورقة مالية، وتم تنفيذ 226.6 ألف عملية شملت 219 شركة مقيدة. وسيطر المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من التعاملات بنسبة 86.88%، بينما بلغت حصة الأجانب 7.19%، والعرب 5.94%. وتوزعت القوى الشرائية والبيعية كالتالي:

  • المؤسسات الأجنبية: مالت نحو الشراء بصافي قيمة بلغت 363.7 مليون جنيه.
  • الأفراد الأجانب: اتجهت تعاملاتهم للشراء بصافي قدره 4.5 مليون جنيه فقط.
  • الأفراد المصريون: مالت تعاملاتهم نحو البيع بصافي قيمة وصلت إلى 93 مليون جنيه.
  • المؤسسات المصرية: سجلت صافي بيع بقيمة بلغت 121.4 مليون جنيه.
  • الأفراد العرب والمؤسسات العربية: اتجهوا للبيع بصافي 70 مليون و83.8 مليون جنيه على التوالي.

جاء هذا التباين بضغوط أساسية من تراجع بعض الأسهم القيادية مثل أوراسكوم للتنمية مصر، وأوراسكوم للاستثمار القابضة، والبنك التجاري الدولي، في حين أظهرت بقية الأسهم والمؤشرات تماسكًا واضحًا لينهي رأس المال السوقي الجلسة في المنطقة الخضراء رسميًا.

محمد الشامي كاتب اقتصادي يتابع مستجدات الاقتصاد والأسعار، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على مصادر موثوقة.