أرقام كارثية لييس توروب مع الأهلي ونسبة الانتصارات لم تصل لـ 50% بمختلف البطولات
يعيش النادي الأهلي وجماهيره فترة صعبة للغاية تحت قيادة المدير الفني الدنماركي ييس توروب، الذي بات يواجه انتقادات واسعة بعد أن حقق رسميًا موسمًا صفريًا مع “المارد الأحمر”. وجاءت الهزيمة القاسية أمام فريق بيراميدز بثلاثة أهداف دون رد في بطولة الدوري لتضع النقاط على الحروف بشأن تراجع أداء الفريق ونتائجه المخيبة للآمال، مما جعل موقف المدير الفني في مهب الريح أمام تطلعات الجماهير الأهلية.
ولم تكن خسارة الدوري هي السقطة الوحيدة، إذ ودع النادي الأهلي تحت قيادة توروب منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا من دور ربع النهائي. وجاء الخروج القاري بعد خسارة وُصفت بالكارثية أمام الترجي التونسي، حيث تلقى الفريق هزيمة في لقاء الذهاب بنتيجة هدف نظيف، ثم خسر في لقاء الإياب الذي أقيم بالقاهرة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليغادر البطولة التي ارتبط تاريخ النادي بها كثيرًا.
أرقام كارثية للنادي الأهلي مع ييس توروب
تثبت الإحصائيات والأرقام حجم الأزمة التي يعاني منها المارد الأحمر، حيث تعثر توروب في 18 مباراة بمختلف البطولات من أصل 33 مواجهة خاضها مع الفريق. وتوزعت هذه التعثرات بين الخسارة في 9 مباريات والتعادل في 9 مواجهات أخرى، وهو ما يعكس عدم استقرار فني واضح في أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر خلال الموسم الحالي.
وبالنظر إلى لغة الانتصارات، فقد فاز الأهلي مع توروب في 15 مباراة فقط، وهو ما يعني أن المدرب الدنماركي لم يجتز نسبة الـ 50% من إجمالي عدد المواجهات التي قادها. وتكشف الأرقام التهديفية عن خلل واضح في التوازن بين الهجوم والدفاع، وتتضح هذه الأزمة من خلال رصد أداء الفريق في النقاط التالية:
- سجل لاعبو الأهلي 43 هدفًا في مختلف المسابقات التي شاركوا بها تحت قيادة توروب.
- استقبلت شباك الفريق 32 هدفًا، وهو رقم مرتفع يعكس هشاشة الخطوط الدفاعية.
- تمكن الفريق من الخروج بشباك نظيفة في 11 مباراة فقط من إجمالي مبارياته.
- فشل الفريق في هز شباك الخصوم والتسجيل في 8 مباريات كاملة.
وداع مرير لبطولات كأس مصر ورابطة الأندية
تواصلت سلسلة الإخفاقات المحلية بخروج الأهلي من بطولة كأس مصر من دور الـ 32، في واحد من أسوأ السيناريوهات التاريخية للنادي، وذلك بعد الخسارة أمام فريق المصرية للاتصالات. كما ودع الفريق بطولة كأس عاصمة مصر من دور المجموعات، وهي البطولة التي شهدت تبريرات من الجهاز الفني بحجة عدم مشاركة اللاعبين الدوليين والاعتماد على مجموعة من اللاعبين صغار السن.
وعلى صعيد جدول ترتيب بطولة الدوري، يحتل الأهلي حاليًا المركز الثالث بعد تلقيه خسارة قاسية أمام بيراميدز، وهو ما وضع الفريق في موقف محرج للغاية. وبات “الأحمر” يقترب بقوة من المشاركة في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، وهو أمر يبتعد كثيرًا عن طموحات النادي الذي اعتاد المنافسة دائمًا على قمة الترتيب وحصد لقب الدوري المحلي.


تعليقات