شوبير يكشف كواليس الأزمات الداخلية في الأهلي بسبب ثغرات عقود المدربين واللاعبين
فجر الإعلامي الرياضي أحمد شوبير مفاجآت مدوية تتعلق بكواليس النادي الأهلي، حيث كشف في تصريحات نارية عن وجود أزمات إدارية وفنية متراكمة تسببت في حالة من عدم الاستقرار داخل القلعة الحمراء، موضحًا أن هناك ثغرات قانونية في العقود تسببت في أعباء مالية جسيمة.
وأشار شوبير إلى أن ملف التعاقدات بات يمثل نقطة ضعف واضحة ومثيرة للقلق داخل النادي في الفترة الحالية، مؤكدًا أن طريقة صياغة العقود لا تخدم مصلحة النادي، مما يجعل الإدارة تجد صعوبة بالغة عند محاولة إنهاء أي ارتباط رسمي، خاصة فيما يتعلق بملف المدربين الأجانب.
أزمة عقد ييس توروب وتكلفتها الباهظة
تحدث شوبير صراحة عن أزمة المدير الفني الحالي للفريق، ييس توروب، واصفًا عقده بـ “المعضلة الحقيقية”، إذ يتضمن العقد بنودًا تجعل من عملية فسخه أمرًا شبه مستحيل دون تحمل خزينة النادي تكلفة مالية ضخمة جدًا، وهو ما قد يجبر النادي على دفع كامل قيمة العقد في حال الإقالة.
وفجر شوبير معلومة حصرية بشأن محاولات الإدارة القائمة حاليًا، مؤكدًا أنه تواصل مع مقربين من المدرب ييس توروب، والذين كشفوا عن وجود تحركات سرية للوصول إلى صيغة حل ودي بنهاية الموسم، وذلك في محاولة أخيرة من النادي لتفادي الخسائر المالية الضخمة، إلا أن المفاوضات لا تزال معقدة.
تكرار الأخطاء الإدارية والمالية
ولم يكتفِ شوبير بذكر الأزمة الحالية، بل شدد على أن هذه الأخطاء أصبحت متكررة داخل النادي الأهلي بشكل لافت، حيث واجهت الإدارة مواقف مشابهة مع مدربين سابقين ولاعبين رحلوا عن الفريق، مما تسبب في استنزاف ميزانية النادي بمبالغ طائلة نتيجة سوء صياغة البنود التعاقدية.
وانتقد الإعلامي الرياضي التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي على مطبخ القرار داخل النادي، حيث أوضح أن بعض التعاقدات تتم أحيانًا تحت وطأة ضغوط الجماهير على “السوشيال ميديا”، وليس بناءً على دراسة فنية واضحة أو احتياجات فعلية للفريق، وهو ما يضر بالمنظومة ككل.
تراجع فني وأرقام دفاعية سلبية
وعلى الصعيد الفني، أبدى شوبير استياءه من المستوى الذي يظهر به الفريق حاليًا، مشيرًا إلى أن الأرقام الدفاعية المسجلة هذا الموسم غير معتادة تمامًا في تاريخ النادي الأهلي، وذلك بعد استقبال عدد كبير من الأهداف، فضلًا عن غياب الشخصية والروح القتالية المعروفة عن اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
وفي رسالة وجهها لجماهير القلعة الحمراء والإدارة، تساءل شوبير عن السر وراء هذا التراجع الكبير والمفاجئ، خاصة وأن الفريق يمتلك نفس العناصر والأسماء التي حققت نجاحات كبرى في الموسم الماضي، مؤكدًا أن الجمهور لا تعنيه التفاصيل الإدارية بقدر ما يهمه استعادة لغة الانتصارات وحصد البطولات.
ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي تركزت حولها تصريحات أحمد شوبير فيما يلي:
- وجود عيوب قانونية واضحة في صياغة عقود المدربين واللاعبين بالأهلي.
- صعوبة فسخ عقد المدرب ييس توروب بسبب الشروط الجزائية الضخمة.
- غياب المعايير الفنية في بعض الصفقات بسبب الانسياق خلف ضغوط السوشيال ميديا.
- تراجع الأرقام الدفاعية للفريق بشكل لا يليق بتاريخ واسم النادي الأهلي.
- فشل الإدارة في الحفاظ على المستوى الفني رغم ثبات قائمة الفريق.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الوضع الحالي يتطلب وقفة حاسمة من الإدارة لتصحيح المسار، وتفادي تكرار الأزمات التعاقدية التي تكبد النادي مبالغ طائلة بشكل رسميًا في كل مرة، مشددًا على ضرورة فصل القرارات الفنية عن العواطف أو الضغوط الجماهيرية غير المدروسة.


تعليقات