شمس البارودي: “مبالغ مغرية” لا تجذبني.. والرضا بعد الاعتزال يسكن قلبي ونفسي

شمس البارودي: “مبالغ مغرية” لا تجذبني.. والرضا بعد الاعتزال يسكن قلبي ونفسي

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن تفاصيل الحالة النفسية والروحانية التي تعيشها في الوقت الراهن، وذلك بعد مرور سنوات طويلة على قرار ابتعادها النهائي عن الساحة الفنية والأضواء، مؤكدة أنها تعيش حالة استثنائية من السكينة والرضا الداخلي الذي يرافقها في كافة تفاصيل حياتها اليومية بعيداً عن صخب الكاميرات.

وعبر تدوينة مؤثرة تفاعل معها الجمهور بشكل واسع عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، طرحت البارودي تساؤلاً حول سر هذا الرضا الذي تملك قلبها، موضحة أن طموحاتها وأحلامها لم تتوقف يوماً بعد اعتزال التمثيل، ولكنها أصبحت محاطة بإطار من القناعة التامة التي تجعلها في حالة تصالح كامل مع ذاتها.

موقف شمس البارودي من العروض المالية المغرية

أوضحت الفنانة المعتزلة أنها تتعرض بشكل مستمر لضغوط وإغراءات مادية كبيرة من أجل العودة للظهور الإعلامي، حيث يُعرض عليها مبالغ مالية ضخمة للظهور في البرامج التلفزيونية، وهي مبالغ وصفتها بأنها لا تملك حتى نصفها في الواقع، ومع ذلك لا تشعر بأي لهفة أو رغبة في قبولها مقابل التخلي عن عزلتها الفنية.

وأشارت البارودي إلى أن المعيار الوحيد الذي قد يدفعها للنظر في أي عرض هو أن يأتي بطريقة تحفظ عزتها وتدخل الطمأنينة إلى قلبها، مرجعة هذه القوة النفسية والقدرة على الاستغناء إلى التنشئة الصحيحة التي تلقتها في منزل والدها، والتي غرست فيها معاني الأمن والأمان النفسي والرضا بما قسمه الله لها في كل الأحوال.

رسائل إيمانية وقيم تربوية في حياة البارودي

استندت البارودي في حديثها إلى بعض المعاني الدينية والتربوية التي تشكل منهج حياتها الحالي، مؤكدة أن من يجعل الدنيا أكبر همه يعيش في فقر دائم بين عينيه، بينما من يضع الآخرة نصب عينيه تأتيه الدنيا وهي راغبة، وهو ما تحاول تطبيقه فعلياً منذ اللحظة الأولى التي قررت فيها ترك الشهرة والنجومية.

ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي تناولتها شمس البارودي في تصريحها الأخير من خلال النقاط التالية:

  • استمرار الطموح والأحلام الشخصية حتى بعد اعتزال المهنة ولكن بشكل يتناسب مع حياتها الجديدة.
  • رفض المبالغ المالية الضخمة التي تعرضها البرامج التلفزيونية مقابل الظهور الإعلامي.
  • إرجاع حالة الرضا والسكينة إلى التنشئة الأولى في بيت والدها.
  • التأكيد على أن عزة النفس والطمأنينة هما المحرك الأساسي لأي قرار تتخذه في حياتها.

السكينة والرضا كمنهج حياة

اختتمت شمس البارودي حديثها بتوجيه الشكر والحمد لله على نعمة الرضا التي وصفتها بالمباركة، معتبرة أن هذه الحالة التي تعيشها قد لا يراها الكثيرون ممن حولها، وهي لا تصنفها كدرجات إيمان بل هي حالة خاصة جداً تسمو بها وتجعلها في غنى تام عن العودة للأضواء مجدداً مهما كانت المغريات.

وتعد تصريحات البارودي بمثابة رد قاطع على الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر حول إمكانية عودتها للعمل الفني أو الظهور في برامج “التوك شو” الشهيرة، حيث حسمت الأمر بأن الراحة النفسية والسكينة التي وجدتها بعد الاعتزال لا تقدر بثمن ولا يمكن تعويضها بأي مبالغ مالية.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.