الأهلي يتراجع عن “الخبير الأجنبي”.. اتجاه للاعتماد على كادر مصري بقطاع التعاقدات والسكاوتنج

الأهلي يتراجع عن “الخبير الأجنبي”.. اتجاه للاعتماد على كادر مصري بقطاع التعاقدات والسكاوتنج

يشهد الملف الإداري داخل جدران النادي الأهلي تحولات كبرى ومفاجئة خلال الساعات الجارية، خاصة فيما يتعلق بقطاع “السكاوتنج” أو كشافي المواهب، وهو الملف الذي يحظى باهتمام بالغ من قبل إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بأفضل الصفقات والخبرات الفنية المطلوبة.

وتسعى إدارة النادي الأهلي في الوقت الحالي إلى حسم هوية المسؤول الجديد عن إدارة قطاع التعاقدات والسكاوتنج، وذلك بهدف وضع استراتيجية واضحة المعالم تضمن اختيار المواهب واللاعبين الجدد بأساليب علمية متطورة، تتواكب مع التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العالمية في هذا المجال الفني الحساس.

كواليس المفاوضات مع “سفن ميسلينتات” وأسباب التوقف

كشفت الناقدة الرياضية ريهام حمدي، عبر تصريحات تلفزيونية في برنامج “ملعب ON”، أن الاتجاه الأولي داخل النادي الأهلي كان يسير بقوة نحو التعاقد مع خبير أجنبي، ليتولى مهمة إعادة هيكلة قطاع الكشافين والتعاقدات برؤية أوروبية خالصة، وذلك لضمان جودة الاختيارات الفنية مستقبلاً.

وأوضحت المصادر أن الاسم الذي تصدر المشهد هو الألماني الشهير سفين ميسلينتات، وهو اسم ثقيل في عالم السكاوتنج، حيث سبق له العمل في أندية عالمية كبرى مثل بوروسيا دورتموند الألماني وأرسنال الإنجليزي، وامتلك سجلاً حافلاً في اكتشاف النجوم الكبار الذين سطروا تاريخًا في الدوريات الأوروبية.

وأكدت ريهام حمدي أن المفاوضات مع ميسلينتات كانت تسير بشكل إيجابي جدًا ووصلت إلى مراحل متقدمة، إلا أن الأمور توقفت فجأة دون سابق إنذار، ليتخذ النادي الأهلي قرارًا بتغيير مسار البحث نحو وجهة أخرى تمامًا بعيدًا عن الأسماء الأجنبية التي كانت مرشحة للمنصب.

تغيير الاستراتيجية والاعتماد على العناصر الوطنية

وفقًا للتطورات الأخيرة، فقد قرر مسؤولو النادي الأهلي تغيير السياسة المتبعة في هذا الملف بشكل كامل، حيث تم صرف النظر عن التعاقد مع خبراء أجانب خلال الفترة الحالية، ليصبح التوجه الجديد داخل النادي هو الاعتماد على كفاءات مصرية قادرة على إدارة ملف التعاقدات والاستكشاف بكفاءة.

ويأتي هذا التغيير في إطار رؤية جديدة تهدف إلى تمكين العناصر الوطنية والمصرية داخل المناصب الفنية والإدارية الحساسة بالنادي، إيمانًا بامتلاك الكوادر المحلية للخبرات الكافية والمعرفة العميقة بمتطلبات السوق المصري والإفريقي، وهو ما يخدم أهداف النادي في المرحلة المقبلة.

وتتلخص الملامح الأساسية لخطة النادي الأهلي الجديدة في النقاط التالية:

  • الابتعاد عن فكرة الاستعانة بخبراء من قارة أوروبا لترأس هذا القطاع.
  • توجيه الاهتمام نحو الكفاءات الوطنية التي تمتلك خبرة أكاديمية وفنية.
  • منح الثقة الكاملة للكوادر المصرية في إدارة ملف الاستكشاف والتعاقدات رسميًا.
  • تطبيق سياسة النادي الشاملة بتعيين أبناء النادي في المناصب الإدارية والفنية.

اسم مصري بارز يقترب من تولي المهمة

أشارت الناقدة ريهام حمدي إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت طرح اسم مصري بقوة داخل أروقة النادي لتولي هذه المهمة الصعبة، حيث يمتلك هذا المرشح المؤهلات التي تجعله الخيار الأنسب لتنفيذ السياسة الجديدة للإدارة، ومن المتوقع أن يتم حسم هذا الملف رسميًا ونهائيًا في وقت قريب.

ويستهدف الأهلي من هذه الخطوة بناء قطاع قوي يستطيع اكتشاف المواهب الشابة سواء داخل مصر أو في القارة الإفريقية، وتقديم تقارير فنية دقيقة تساعد لجنة التخطيط والجهاز الفني في اتخاذ قرارات التعاقد مع اللاعبين الجدد بأقل نسبة من المخاطرة الفنية أو المالية.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.