ريهام حمدي: توروب رفض عرض “الـ 6 أشهر” ومتمسك بالبقاء في الأهلي
تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الجدل الواسع حول مستقبل الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب البرتغالي ريكاردو سواريش، وهو ما دفع المتابعين للبحث عن كواليس ما يدور داخل الغرف المغلقة، خاصة في ظل تذبذب النتائج ووجود رغبة قوية لدى الإدارة في إجراء تغييرات جذرية لإنقاذ مسيرة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
وفي هذا السياق، كشفت الناقدة الرياضية ريهام حمدي معلومات مثيرة حول أزمة المدير الفني للنادي الأهلي، موضحة أن الأيام الماضية شهدت تحركات مكثفة من جانب المسؤولين لمحاولة الوصول إلى صيغة تفاهم لرحيل المدرب، وذلك بعد تقييم شامل لمردود الفريق تحت قيادته خلال المرحلة الأخيرة من الدوري المصري.
تفاصيل العرض المالي لفسخ التعاقد وديًا
أكدت ريهام حمدي أن هناك جلسة ودية سرية انعقدت مع المدير الفني قبل انطلاق مباراة القمة المرتقبة أمام الزمالك، حيث استهدفت هذه الجلسة وضع حد لمسيرة المدرب مع القلعة الحمراء، وقد تضمنت الجلسة عدة محاور أساسية بهدف الخروج من هذه الأزمة بشكل رسمي وبدون نزاعات قانونية، وجاءت التفاصيل كالتالي:
- الاجتماع تم بحضور كل من ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ كأطراف مفاوضة من جانب النادي.
- عرضت إدارة الأهلي على المدرب فسخ التعاقد بالتراضي مقابل حصوله على راتب 6 أشهر كاملة.
- رفض المدير الفني البرتغالي العرض المالي جملة وتفصيلًا، وأبدى تمسكه بالبقاء في منصبه.
- أكد المدرب أنه لا يفتعل أي أزمات مع النادي، ويرغب في استكمال مشروعه الفني حتى النهاية.
حقيقة وجود مفاوضات جديدة بعد لقاء المصري
تطرقت ريهام حمدي خلال حديثها ببرنامج “ملعب ON” إلى الأنباء التي تم تداولها مؤخرًا بشأن وجود تواصل جديد مع المدرب بعد مباراة النادي المصري، حيث نفت صحة هذه التقارير تمامًا، مشيرة إلى أن الإدارة لم تفتح خطوط اتصال رسمية أو حتى ودية سواء مع المدرب نفسه أو وكيل أعماله أو محاميه الخاص منذ تلك الجلسة التي سبقت لقاء الزمالك.
ويرى المدير الفني أن توقيت الجلسة الودية الأولى كان غير موفق إطلاقًا من جانب الإدارة، حيث أبدى استياءه الشديد من طرح فكرة الرحيل قبل مباراة مصيرية مثل لقاء القمة، معتبرًا أن هذا لا يساعد على توفير الأجواء الملائمة، خصوصًا وأن الفريق والجهاز الفني كانوا بحاجة ماسة للتركيز التام داخل المستطيل الأخضر لتحقيق نتيجة إيجابية وتجنب التشتت الذهني.
متابعة المدرب للإعلام وردود فعله الغاضبة
وأوضحت الناقدة الرياضية أن المدير الفني يتابع بدقة كل ما يُثار حوله في المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما انعكس بشكل واضح خلال المؤتمر الصحفي الأخير، حيث بدأ المدرب في الدفاع عن نفسه بقوة، ونفى بشكل قاطع الشائعات التي رددت أن الجهاز المعاون هو من يقود الفريق فعليًا وليس هو، في إشارة صريحة إلى رغبته القوية في الرد على كافة الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها.
وعلى الرغم من أن رغبة إدارة الأهلي في إنهاء التعاقد باتت معلومة للجميع ومنتشرة في مختلف الأوساط الرياضية، إلا أنه لم تُعقد حتى اللحظة أي جلسة رسمية نهائية لحسم هذا الملف المعلق بشكل رسمي، مما يجعل الموقف الحالي يتسم بالترقب من كلا الطرفين، بانتظار القرار النهائي الذي سيتخذه مجلس الإدارة بشأن مستقبل الجهاز الفني للفريق الأول.


تعليقات