أداة أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعى تكشف ضعف البنية التقنية للبنوك الكبرى

أداة أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعى تكشف ضعف البنية التقنية للبنوك الكبرى

تشهد مؤسسات مصرفية كبرى في الولايات المتحدة حالة من التحرك السريع بعد أن بدأت أداة الذكاء الاصطناعي المتقدمة “Mythos” التابعة لشركة إنثروبيك في كشف عدد كبير من الثغرات داخل الأنظمة التقنية للبنوك، ما دفعها إلى تنفيذ إصلاحات عاجلة وتحديثات أمنية مكثفة.


الأداة، التي يعتمد عليها عدد محدود من البنوك الكبرى، أظهرت قدرتها على تحليل الأنظمة القديمة والبرمجيات مفتوحة المصدر، وكشف نقاط ضعف صغيرة يمكن ربطها وتحويلها إلى تهديدات أمنية أكبر، وهو ما وضع القطاع المصرفي أمام تحديات جديدة في التعامل مع سرعة اكتشاف المخاطر.

 

سباق داخل القطاع المصرفي الأمريكي

وبينما بدأت البنوك الكبرى في معالجة الثغرات التي رصدتها الأداة، تعمل أيضًا على مشاركة بعض النتائج مع مؤسسات مالية أصغر لا تمتلك إمكانية الوصول المباشر إليها، بهدف مساعدتها على الاستعداد والتعامل مع المخاطر المكتشفة.


وأوضح خبراء في الأمن السيبراني أن التطور الحالي يمثل تحولًا مهمًا في طبيعة الهجمات والدفاعات الرقمية، إذ أصبح اكتشاف الثغرات يتم بسرعة تفوق قدرة فرق الأمن التقليدية على التعامل معها، ما يفرض تغييرًا في أسلوب حماية الأنظمة البنكية.

 

الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد الأمن السيبراني

وتشير المعلومات إلى أن الأداة تكشف مئات إلى آلاف الثغرات المصنفة بين منخفضة ومتوسطة الخطورة، إلا أن تراكمها داخل الأنظمة قد يشكل مخاطر أكبر إذا لم تتم معالجتها بسرعة، وهو ما يدفع البنوك أحيانًا إلى تنفيذ عمليات تحديث قد تتطلب إيقاف بعض الأنظمة بشكل مؤقت.


ويواجه القطاع تحديًا إضافيًا يتمثل في التكلفة العالية لتشغيل هذه الأداة، إلى جانب الحاجة إلى قدرات حوسبة متقدمة، ما يجعلها متاحة بشكل أكبر للبنوك الكبرى مقارنة بالمؤسسات الأصغر، رغم محاولات لتوسيع الاستفادة منها عبر مشاركة البيانات والخبرات.

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.