10 أطعمة ومشروبات للسيطرة على أعراض تكيس المبايض فى الصيف

10 أطعمة ومشروبات للسيطرة على أعراض تكيس المبايض فى الصيف

مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، قد تواجه النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض صعوبة أكبر في التعامل مع أعراض مثل الانتفاخ، والتعب، والالتهابات، واضطراب الهرمونات، ولا يوجد علاج محدد لمتلازمة تكيس المبايض، ولكن يُعتقد أن تناول الأطعمة الباردة والغنية بالعناصر الغذائية خلال فصل الصيف يُساعد في الحفاظ على صحة الهرمونات، وتحسين مقاومة الأنسولين، والحفاظ على ترطيب الجسم، وفقًا لتقرير موقع “Healthsite”.

 

أطعمة ومشروبات صيفية منعشة ومرطبة لإدارة متلازمة تكيس المبايض
 

ينصح الخبراء النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض بتناول الأطعمة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية والماء، خاصةً خلال فصل الصيف حيث يمكن أن يؤدي الجفاف والإجهاد الحراري إلى تفاقم الأعراض.. وهى:

 

الخيار

الخيار من الخضراوات الصيفية الغنية بالماء، ويساعد على تخفيف الانتفاخ، وتحسين الهضم، وتبريد الجسم، كما أنه منخفض السعرات الحرارية والألياف، مما يجعله خيارًا جيدًا لمن يحاولون التحكم في وزنهم، وخاصةً للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

 

البطيخ
 

غني بالماء ومضادات الأكسدة مثل الليكوبين، قد يساعد البطيخ على تقليل الالتهابات والحفاظ على ترطيب الجسم، كما أن متلازمة تكيس المبايض مرتبطة بالالتهابات المزمنة، لذلك قد يكون البطيخ خيارًا مثاليًا خلال فصل الصيف.

 

ماء جوز الهند
 

يُعد ماء جوز الهند الطبيعي مشروبًا رائعًا غنيًا بالإلكتروليتات في الطقس الحار، وقد يساعد في الحفاظ على توازن الماء في الجسم وتعزيز توازن الطاقة دون إضافة السكريات الموجودة في المشروبات الغازية.

 

النعناع
 

يتميز النعناع بتأثيره المبرد الطبيعي الذي قد يفيد في تحسين الهضم وتهدئة حرارة الجسم، وتشير أبحاث أخرى إلى أن مشروب النعناع الأخضر قد يحفز انخفاض مستويات الأندروجين لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، مما يساعد في السيطرة على أعراض مثل حب الشباب ونمو الشعر الزائد.

 

الزبادي

يُعد الزبادي مصدرًا غنيًا بالبروبيوتيك التي تُساعد على موازنة صحة الأمعاء، وهو أمر أساسي لتحقيق توازن الهرمونات، كما أنه غني بالبروتين والكالسيوم، مما يجعله خيارًا جيدًا كوجبة خفيفة صيفية للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، ومع ذلك، يُنصح الخبراء باستخدام الزبادي غير المُحلى.

 

الخضراوات الورقية
 

تُعد الخضراوات الورقية، مثل السبانخ، مصدرًا غنيًا بالحديد والمغنيسيوم ومضادات الأكسدة، وقد ثبت أن لهذه العناصر الغذائية خصائص مضادة للالتهابات، كما أنها تُعزز عملية الأيض، وتحتوي أيضًا على كمية مثالية من الألياف التي تُساعد على تبريد الجسم، ولها مؤشر جلايسيمي منخفض، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للوجبات المناسبة لمتلازمة تكيس المبايض.

التوت
 

الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأحمر غنية بمضادات الأكسدة والألياف، حيث تساعد هذه الفاكهة على تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل الإجهاد التأكسدي، وكلاهما شائع لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

 

بذور الشيا
 

تحتوي بذور الشيا على نسبة عالية من أوميجا 3 والألياف والبروتين، ونقعها في الماء يُعطي شعورًا بالبرودة، ويُساعد على الهضم، ويُقلل الشهية، ويُحسن حساسية الأنسولين.

 

ماء الليمون
 

ينصح الخبراء أيضًا ببدء اليوم بتناول ماء الليمون كطريقة رائعة لترطيب الجسم وتحسين الهضم، فالليمون غني بفيتامين سي، وهو مفيد أيضًا لتعزيز المناعة، وقد يساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي المرتبط باختلال التوازن الهرموني .

 

القرع
 

هو خضار خفيف ومنعش، مناسب للاستهلاك خلال فصل الصيف، ولا يحتوي على سعرات حرارية، ويحتوي على نسبة عالية من الماء، مما يجعله مفيدًا للترطيب وإنقاص الوزن.

وإلى جانب اتباع نظام غذائي صحي، ينصح الخبراء النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض بممارسة الرياضة بانتظام، والحد من التوتر، والنوم الجيد، وشرب كميات كافية من الماء، ويمكن لإجراء تعديلات بسيطة على النظام الغذائي، خاصة في فصل الصيف، أن يكون لها تأثير إيجابي على الصحة العامة ووظائف الهرمونات.

 

نقلاً عن موقع: اليوم السابع

محرر الأخبار العاجلة في موقع خليج فايف.