يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التمييز بين نزلة البرد العادية والإنفلونزا ورغم التشابه بين بعض الأعراض، فإن هناك فروقاً مهمة تساعد في تحديد طبيعة المرض ومعرفة الوقت المناسب لطلب الرعاية الطبية وفقا لموقع باي هيلث.
ويؤكد الأطباء أن الإنفلونزا عادة ما تكون أكثر حدة من نزلات البرد، كما أنها تظهر بشكل مفاجئ وقد تؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية، بينما تتطور أعراض الزكام تدريجياً وتكون أخف في معظم الحالات.
كيف تميز بين الزكام والإنفلونزا؟
تُعرف نزلة البرد بأنها عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وعادة ما تبدأ أعراضها بشكل تدريجي.
ومن أبرز أعراض الزكام:
– سيلان أو انسداد الأنف.
– التهاب الحلق.
– العطس المتكرر.
– السعال الخفيف.
– الشعور بإرهاق بسيط.
وفي معظم الحالات لا يعاني البالغون من ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة، بينما قد ترتفع الحرارة لدى بعض الأطفال.
أما الإنفلونزا فتتميز بظهور أعراضها بشكل مفاجئ وقوي، وتشمل:
– ارتفاع درجة الحرارة.
– آلام العضلات والجسم.
– القشعريرة.
– الصداع.
– السعال الجاف.
– الإرهاق الشديد.
– الغثيان أو القيء في بعض الحالات، خاصة لدى الأطفال.
ويصف الأطباء الإنفلونزا بأنها أشبه بصدمة مفاجئة للجسم، حيث يشعر المريض غالباً بأنه انتقل من حالة جيدة إلى حالة مرضية خلال ساعات قليلة.
متى تكفي الرعاية المنزلية؟
يمكن التعامل مع معظم حالات الزكام والإنفلونزا الخفيفة في المنزل من خلال:
– الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
– شرب كميات كبيرة من السوائل.
– تناول الأدوية المخصصة لتخفيف الأعراض وفق الإرشادات الطبية.
– البقاء في المنزل لتجنب نقل العدوى للآخرين.
كما يُنصح بالحرص على غسل اليدين بانتظام، واستخدام المناديل عند السعال أو العطس، وتعقيم الأسطح كثيرة الاستخدام داخل المنزل.
متى يجب الاتصال بالطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية عند ظهور أي من العلامات التالية:
– استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام.
– تفاقم السعال أو الشعور بألم وعدم ارتياح في الصدر.
– ظهور ألم في الأذن.
– الشعور بضغط أو ألم في الجيوب الأنفية.
– تحسن الأعراض ثم عودتها بشكل أشد من السابق.
وقد يتمكن الطبيب من تشخيص الإصابة بالإنفلونزا ووصف أدوية مضادة للفيروسات، خاصة إذا بدأ العلاج خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض، مما يساعد على تقليل مدة المرض وخفض خطر المضاعفات.
متى يجب التوجه إلى قسم الطوارئ؟
هناك أعراض تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة وعدم الانتظار، ومنها:
– صعوبة التنفس أو ضيق شديد في النفس.
– ألم أو ضغط في منطقة الصدر.
– الارتباك أو صعوبة الاستيقاظ.
– القيء المستمر.
– عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل.
– ارتفاع شديد في درجة الحرارة لا يستجيب للأدوية الخافضة للحرارة.
ويجب على الرضع وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو الأمراض المزمنة طلب الرعاية الطبية مبكراً، نظراً لارتفاع خطر تعرضهم لمضاعفات خطيرة.
لقاح الإنفلونزا.. وسيلة فعالة للوقاية
يؤكد المختصون أن الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي يعد من أكثر الوسائل فعالية للحد من خطر الإصابة بالمرض وتقليل احتمالات المضاعفات ودخول المستشفى.
كما تساعد العادات الصحية اليومية، مثل غسل اليدين بانتظام وتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس والحفاظ على نمط حياة صحي، في تقليل فرص العدوى وانتشار الفيروسات.


تعليقات